السبت، 28 سبتمبر، 2013

في وصف حبيبتي "2" تدوينات فيسبوكية



عند شفق السماء الأحمر ... التقيتها في الساعة السابعة الا حب ... وذهبت في الخيال بعيدا... ارسم تفاصيل انوثتها بالكلمات ... فتوارت عيونها المعتقة بلون العسل البري ... من خلف رموشها السمراء ... فخلعت الحياء بنظرة تتبعها نظرات ... لعلي اقطف من وجنتيها زهور التفاح ... وعندها تداعى ظمأ القلم بعد سنين عجاف ... الى وصف ثغرها الخجول الممتلىء ... وقامتها التي تسير بخيلاء ... وامتزجت الكلمات في شغف بين حواشي السطور البيضاء ... وهي تخط شعرها الغجري المنسدل ما بين عتمة كتفيها ... ولان محياها يشبه القمر في ليلة اكتماله ... وابتسامتها تجعل الشيوخ في عمر الشباب ... سألتها ان كنت أجدت في وصف انوثتها ... فقالت ... الثقافة لا ترضي الرجال  .

وعلى ذمة أنوثتها العازمة على البوح ... حدثتني في الثانية قهرا من بعد منتصف الأحلام ... عن أمنيات لها كانت في العشق ... منزل يجمعنا ... طفل يحمل اسمي ... ويتشكل بجينات الحب على ملامحها ... عن اشواق تذوب من بين مدارات الحواس ... كما يذوب في العيون الكحل الأسود ... في عمقها ضجيج ... حين تجرعت عشقا مع وقف التنفيذ ... لم يأت الا في ذات قدر متأخر ... وعلى الرغم من رائحة النساء العالقة في ذكرياته ... اخترق بجنونه سحاب أنوثتها الأبيض ... وأمطرها حبا على لوحة السماء ... كي تشهد الدنيا بما فيها ... أنها في عينيه " ست النساء " ....

ونثرت عشقك فوق حبات الرمال ... وأقسمت أنها كجميع النساء من بعدك ... فوسوس لك شيطان الشك بحبي ... ولم تستعيذي برميه بعيدا بثلاث جمرات ... ووقفت حائرة أمامي ... ووقفت واثقا بالعشق من أمامك ... وأخبرتك عن صدق إيماني ... بحب من الهمسة الأولى ... والكلمة الأولى ... والحرف الاول ... فضحكت بعفوية كالأطفال ... واندهشت انوثتك من حب لا يأتي بعد نظرة عمياء ... فالأذن لا تعشق قبل العين أحيانا ... والروح حتما لن تروي ظمأ الرجال ... فكيف ... وأين ... ولماذا ... ومتى ... أحببتني يا هذا ... فصافحت ثغرها بأناملي ... قبل أن تذكر ما نسيت من حروف التعجب والاستفهام ... وقلت لها " لا إكراه في الحب يا صغيرتي " فلماذا تلحين بالسؤال ؟؟

وفي عينيك تشكلت بحور الشعر ... واجتهد الشعراء في نظم القوافي ... وبين مقلتيك تعلمت قواعد الغزل ... وتاريخ العشق ... قبل هابيل وقابيل ... وبعد نزار ودرويش ... فطوبى لحور يسكن ما بين الأهداب في جفنيك ... يقتلني ويذبحني ويرميني في سماء عينيك الأزرق ... ولكن بالله عليك لا ترمشي كثيرا ... قبل أن أكتب رواية لا تكون مستحيلة في حب لم تجده غاده ... ولا بذاكرة مثقوبة بالخيبات كذاكرة أحلام ... دعيني أعشق عينيك على مهل ... فأنا للتو قد بدأت الحياة  .

ولأجلك أحببت كل اسم مؤنث ... وكل ضمير متصل بنون النساء ... فدعيني أقبل البطن الذي حملك ألفا ... واليد التي مسدت جبينك في الخضاب ... فبعد مجيئك الى الدنيا ... ضحك الأطفال والشيوخ والرجال ... وأمطرت الغيوم حبا وعشقا وجنونا ... ورقصت الطيور بأهازيج الغرام ... وتمايلت من ورائها أغصان البلوط والسنديان ... وانحنت طائعة للحب أزهار النرجس واللبلاب ... وابتسم البدر في ليلة ظلماء ... وتوسدت مراكب الهوى على ضفاف اليم الأزرق ... وارتفعت أعمدة السماء بسقف من الأمنيات والأحلام ... فقولي لي يا حبيبتي ... كيف يتضافر الكون بأسره في حبك ؟؟

لمتابعة صفحة الكاتب أشرف الناصر على فيس بوك ... الضغط بلايك بعد دخول الرابط التالي : 
https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1/425572617560773?hc_location=timeline 

أهلا وسهلا بالجميع ونتشرف بزيارتكم يا اعزائي :)