الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

زوجي لا يحبني

أعترف الآن أنني قد أحرقت عقدين من عمري في محبة زوج أناني ومغرور ومتغطرس ، وأفرطت في تكريس أيامي وبكل إخلاص له وللأولاد ، ولكن ماذا جنيت بعد هذه الأعوام من زواجنا ؟

الإجابة شديدة الوضوح وبكل أسف ، فزوجي لم يعد يحبني ، وأنا مقتنعة تماما بهذه الحقيقة ، فاحساس المرأة لا يخطىء أبدا في الحب ، ولكن لماذا خسرت محبته ؟ وأنا الوفية التي شاطرته أتراحه قبل أفراحه ، وبؤسه قبل نعيمه .

من أي نافذة تسلل قلبه بعيدا عن قلبي الذي اوصدت بوابته بأقفال حبه منذ زواجنا الذي كان مثاليا بكل المقاييس ؟

هل السبب في ذلك هو مظهري الذي اختلف قليلا عما كان عليه في الماضي ؟

(( تنظر إلى المرآه و إلى صورة زفافهما المعلقة على الجدران الموارب لسريرها المهجور منذ خمس سنوات من دفء ذلك الشريك الذي لا تزال رائحة جسده تعبق وسادته التي باتت خاليه )) .

ولكن وجهي لايزال كجدول الماء الراكد على الرغم من تموجه قليلا بالتجاعيد ، وعيناي في أحداقهما العسل المصفى من شموع الدهر ، وليس تهدل الأجفان والانتفاخات الطفيفة إلا نقطة في بحر حلاوة هذي العيون ، وأنا قليلة الانفعال والغضب ، فهل كان حقا يحتسب سنوات عمري التي بدأت تقف على الحد الفاصل مابين شبابي وهرمي من خلال تلك الخطوط الرفيعة التي انغرزت بفعل خنجر الزمان فوق جبهتي ومحيط فمي وعنقي الممشوقة كالزرافة ؟

أليس هو من كان يتغزل بهاتين الشفتين المتورمتين الورديتين ؟ ألم يلاحظ أن غياب أمطار عواطفه هي السبب الوحيد في جفافهما وتشققهما في هذه الأيام ؟ أم أنه اعتقد أن انبساط عضلات جسدي الطفيفة هي ترهلات شيخوخة أنوثتي ؟

إنني كمدينة مهجورة رحل عنها سكانها ، بل أنا كجبل بركاني خامد تنصهر في أعماقه حمم الرغبة التي لاتجد من يحررها بانفجار عاطفي تهتز من قوته أيام حياتي ، أريد أن أعيش ، لن أضيع سنوات أخرى في إنكار ذاتي المتعطشة لقلب رجل بحجة أن حياتي يتوجب أن تتكرس لأولادي وحسب ، فبعد زواجهم ورحيلهم عني سأبقى وحيدة مثل جذع نخلة خاويه .

ولكن من سيكون فارس أحلامي الذي سيختطفني من هذا المكان الذي سئمت كل مافيه من ذكريات تعتصر في داخلي الألم والحسرة على تلك الأيام الجميلة التي رحلت دون أدنى أمل في عودتها ؟

لا أريد أن يكون قريبا من عمري ، فعطشي لا يرويه إلا شاب في مقتبل العمر ، ولكن كيف سأجده أو بالأحرى كيف سأقنعه بأن يصرف أنظاره عن أزهار الأنوثة التي أينعت للتو ، ليقبل على زهرة بدأت دورة ذبولها ؟

بالمال ؟ ولكن من أين لي به ، وأنا لست فاحشة الثراء ؟

بالجمال ؟ ولكنني لا أملك فتنته مذ كنت في ربيع العمر .

بالدفء والحنان ؟ نعم هذا هو سبيلي للشباب ، ففتيات هذا العصر لايدركن خطورة هذا السلاح في اصطياد الرجال الذين يبحثون دوما عن صور أمهاتهم في من يحبون ، فهم يجدون أنفسهم قد انزلقوا في هاوية ممارسة دور الأبوة لهن طوال الوقت ولا يجرؤن على مطالبتهن بممارسة دور الأمومة بشكل واضح وصريح حتى لا يتم نعتهم بالأطفال .

(( تطرق ابنتها الباب لتستعجلها بالحضور لمقابلة أهل خطيبها ، فتستيقظ من غفوة تلك الأفكار وتترحم على زوجها الذي تركها تواجه وحدها مسؤوليات هذه الحياة التي لم تعد قادرة على تحمل أعبائها أكثر )) .

هناك 29 تعليقًا:

  1. صراحة، لا أدري ما أقول..
    إهمال المرأة لهو أمر خطير جدا قد يجر الويلات على الحياة الزوجية، لأنها بذلك ستفتح نافذة يدخل منها الشيطان فيزين لها الرذيلة كبديل عن الحرمان الذي تعيشه مع زوجها، هذا إن كان حيا، فإن مات، فما عليها سوى البحث عن رجل آخر في الحلال حتى تفرغ تلك المكبوتات التي بداخلها، لتفجرها فيما شرعه الله لها من عشرة وعفة..

    كنت هنا..

    ردحذف
  2. أسلوب مميز بالكتابه ما شاء الله ....مشوق وممتع :-)
    بانتظار الجزء الثاني ....

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله

    رائع ما قرأته هنا اخى الفاضل
    ابجديات خبيرة وماهر فى سياق الاحداث تملك زمامها جيدا
    استمتعت كثيرا وجذبتنى كلماتك
    قصة تحدث وستحدث كثيرا وتترك بالنفس الماً وحسرة

    انا مع رأى خالد بس اضيف شىء كونى أمرأة لو أحبت المرأة باخلاص وكان زوجها حبيب لها لانه ليس بالضرورة كل زوج يكون حبيب فهذا مشروط بامور كثيرة الحب بيد الله وحسب تصرفات الزوج معها
    لو احبت المراة لايمكن ان تشعر بالفراغ حتى بموت زوجها لانها ستحيا بذكراه التى تملأ عليها كل حياتها
    لكن ما اصعب الرجل الذى يحيا بغير حياة
    واذا غاب لا تشعر بالاحتياج له او انها تفتقده
    اعانها الله

    اعتذر لطول كلامى اخى الكريم
    قصتك رائعة بحق اشكرك وتقبل تحياتى

    ردحذف
  4. صباح الخير

    كل هاي الأفكار اجيت من الفراغ اللي رح يصير بعد مايتركوها اطفالها

    أي وقت فراغ بداهمنا,, بعمل فينا العمايل وبصحي فينا اشياء مابكون وقتها المناسب,, من وجهه نظري لازمها شي يعجق حياتها,, نادي رياضي,, ثقافي,, صحي,, اش ماكان
    حتى لو بترجع للدراسه,,
    مش لازمن تعلق حياتها بوجود " أدم" تاني بعد الزوج,, او حتى ع الزوج الأول

    ردحذف
  5. كلام عميق و حقيقيّ جدا ً كعهدنا بك يا أشرف.
    اسمح لي أن أكتب بعضا ً من مقتطفات تكلمنا عنها زوجتي و أنا و تلامس إدراجك:

    - الرجل يزهق بعد فترة و يريد تجديدا ً "ما" و الزوجة كذلك، المسألة هي في تحديد + تقريب التجديديْن (لا اقصد هنا غرفة النوم فقط بل مناحي الحياة كلها)

    - الزوج يريد فصلا ً لبعض مكنونات حياته و الزوجة تريد انغماسا ً ثنائيا ً (العمل/الأصدقاء/...)

    - الزوج مكبّل بأفكار مجتمعيّة ذكورية (بامتياز) و يسمح لنفسه باجتياز عتبات معيّنة و يعطي نفسه امتيازات أما الزوجة فلا يمكنها ذلك (أو بنزر يسير في حال المقارنة)

    آسف للتعميمات أشرف و لكن هذا ما أحببت أن أشاركه :)

    كما أعتقد أن التواصل الصريح هو مفتاح لكسر كل شيء و من ضمنه ما ذكرت اليوم.

    ***على الهامش: يؤلمني كثيرا ً أن أسمع رجلا ً يقول "يكذب" : حبي لك أخذ صورة/شكلا ً آخر الآن... أنا أسعى لمصلحة عائلتنا و أطفالنا و لا وقت "لنا" كما في السابق... <== كلام منمق و يا ليته صادق أصلا ً -على الأقل- في ذلك.

    ردحذف
  6. يابااااااااااا ما في أعمق من أمان الزواج لكل امرأة ورجل لأن المكنونات المكبوته لا يؤمن أن يستدرج صاحبها من قبل إبليس وجنده لتستثار في غير ما أحل الله والله أعلم
    أما الأنديه وغيرها فأظن بأنها مرتع خصب للشيطان يستدرج فيه كل من تكدست مكنونات بشريته الفطريه

    تدوينتك كاوية جداً فهي تضع الجميع اما ما يسكت عليه الجميع فكلنا مشروع تضحيه ايضاً كلنا بشر سمتنا القويه هي الضعف وكثيراً ما ننزلق


    لك مني تحية وسلام

    ردحذف
  7. ربما لم اجد ما ازيد به على ما سبق من تعليقات لكن راق لي اكثر تعليق الاخ هيثم فهو شامل لكل ما يدور في الاذهان بخصوص هذا الموضوع

    دمت بخير اخي

    ردحذف
  8. صباح الخير اشرف

    اذا كان زوجها قد مات من خمس سنوات فالله يرحمه و من حقها ان تبحث عن شريك آخر ...لكن ان تظن ان هذا الشريك شاب في عمر ابنائها فهذا هو غير المعقول!!!

    هل حقاً الدفء والحنان هو ما يبحث عنه شاب عشريني لدى امرأه اربعينيه؟!

    لا ادري كيف تبتعد هذه المرأه و غيرها عن الواقعيه؟
    وتستسلم لافكار الرومانسيه التي لا فكره لدينا عنها سوى ما شاهدناه في الافلام الاجنبيه ومؤخراً في المسلسلات التركيه

    لماذا تفترض ان عشرين عاماً ضاعوا من حياتها هباء؟
    لماذا تنظر لموضوع خطبة ابنتها على انه همّ ولا ترى الجانب المفرح منه ؟

    انا مع راي ام عمر

    الفراغ مفسده

    هناك عشرات الاشياء التي تستطيع ان تشغل بها فراغها وعاطفتها بطريقه سليمه ...لكن ان تجلس واضعه يدها على خدها وتنتظر فارس احلام قد اولادها يحملها على حصانه الابيض ! فهذا غير منطقي ولا واقعي لامرأه من المفترض ان تكون ناضجه وسويه نفسياً وعقلياً.

    ردحذف
  9. من كلامها عن زوجها بنعرف انه كان من خير الازواج اللي ما كان يهملها و دائما ما يسمعها ارق الكلمات, و لكنها بتعتب عليه لانه تركها و رحل تواجه الحياة بأعبائها اللي زادت بعد رحيله

    المشكله فيها هي.... هلأ من وصفك الها فهي خطت خطوات في عمر الشيخوخه فالمفروض تستمر في حياتها بالاهتمام بأولادها و محاولة ايجاد مواضيع تلهي نفسها فيها , في اماكن كتيره ممكن تروحها مثل دروس الدين التطوع للعمل الخيري...
    اما البحث عن "شاب" هالشي غير مقبول , مثل المرأة المتصابيه اللي كتبت عنها في تدوينه سابقه

    ردحذف
  10. أهلا وسهلا أخي خالد

    بالتأكيد إهمال المرأة لمظهرها أمام زوجها هو أهم شرخ يؤدي إلى هدم بنيان الحياة الزوجية وأما عواقب ذلك الهجران في حالة كان الزوج لا يزال على قيد الحياة فهو الحرمان الذي سيكون كما قلت يا صديقي النافذة المفتوحة التي سيدخل منها الشيطان بكل سهولة ليزين وسواسه بالرذيلة .

    أما في حال موته وأنا هنا أتفق معك تماما بأن الأرملة إذا كانت لاتزال متوسطة العمر ولم تصل مرحلة الشيخوخة بعد فلا بد لها من الزواج وهنا نجد في كثير من الأحيان أن الأبناء هم من يقفون عائقا رئيسا في منع حدوث ذلك وهذا الذي يساهم فيما بعد إلى وقوع الأرملة في نيران الكبت كما هو حال بطل قصتنا إلا من رحم ربي .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  11. أهلا وسهلا orangee

    أنا حقا سعيد ومن كل قلبي أن أسلوبي في الكتابة ينال إعجابك وهذا وبكل تأكيد لهو حافز قوي وجدا بالنسبة لي للكتابة أكثر وأكثر ... أشكرك من كل قلبي :)

    في الواقع لم أكن قد خططت لجزء ثان لهذا الإدراج ولكن أعدك أن أذيب أفكارا جديدة في المستقبل لهذا الموضوع في قصة جديدة انشالله تعالى .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  12. أهلا وسهلا LOLOCAT

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... أرحب بك أجمل ترحيب في مدونة أفكار وتساؤلات ويسعدني أن يكون تعليقك الجميل هو أول تعليق من جمهورية مصر العربية الشقيقة على متن صفحات مدونتي... فمرحبا بك ونورتينا :)

    في الواقع يزيدني سعادة وفخرا أن أقرأ كلامك الرائع بحق كتاباتي وصدقا إنني عاجز عن التعبير عن مدى شكري وامتناني لما خطته يداك ها هنا ... أشكرك وجدا :)

    معك كل الحق فهي قصة حدثت وستحدث كثيرا ولكن يبقى دائما تركيزنا على المسببات على أمل البحث عن حلول جوهرية لمثل هذه المواضيع .

    " الزوج الحبيب " فعلا هنا جوهر المشكلة فكما قلتي أن الحب بيد الله تعالى وتأتي بعد ذلك تصرفات الزوج وإقدامه في محبة زوجته وهي كذلك تبادله تلك المشاعر بالطريقة ذاتها إن لم تكن أكثر وهذا هو السبيل الصحيح للقضاء على أية محاولات فاشلة لتملك ذلك الفراغ المؤدي إلى مصائب قد لا يحمد عقباها .

    أشكرك وجدا على حضورك وتواجدك الجميل وتفاعلك الرائع معنا في هذا الموضوع :)

    كل الود

    ردحذف
  13. يسعد صباحك أم عمر

    كما تقولين تماما فالفراغ هو مصيبة المصائب وبالطبع فإن هذا الفراغ منبثق من غياب حاجة فطرية للإنسان وهذه حقيقة لايمكن إنكارها وكما قلتي وأتفق معك تماما بأنها لو استغلت أوقاتها في الرياضة والدراسة لهو أمر رائع وجميل ولكن صدقيني يا أم عمر تبقى مؤسسة الزواج الناجح طبعا في المشاعر المتبادلة هو الحصن الأكثر مناعة في رد هجمات الرغبات المكبوتة .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  14. أهلا وسهلا هيثم

    أشكرك وجدا يا صديقي فرأيك فيما أكتب يجعلني دائما أشعر بالفخر والسعادة :)

    في الواقع أشكرك على الأفكار الرائعه التي طرحتها من خلال حديثك مع زوجتك ولو استعرضنا هذه النقاط فسنجد :

    - أن قضية الروتين والرتابة تبعث الملل حتما في العلاقة الزوجية وهذا يتطلب التفكير من كلا الطرفين في إضافة لمسات التجديد على تلك العلاقة وهذا كما قلت أنت لا يتطلب البحث عن ذلك التجديد بمعزل عن الطرف الآخر بل من خلال دمج أفكار التجديد معا للوصول إلى مرحلة جديدة في شكل وقالب العلاقة الزوجية وهذا بالفعل أمر رائع .

    - المرأة بطبيعتها كائن اجتماعي ولا تستطيع أن تعيش بعزلة عن الآخرين أما الرجل فهو في كثير من مكنونات حياته يحب الفصل أو الدخول إلى كهفه كما يقول الطبيب جون غراي وللوصول إلى نقطة مشتركة في هذا الجانب فلا بد للمرأه أن تترك للرجل الحرية في دخول كهفه في بعض الجوانب وهو لابد عليه من أن يتركها تمارس نشاطاتها التي تشبع حاجاتها الاجتماعية من الجانب الآخر ولا أعتقد أنه توجد ضرورة هنا من تواجد المرأة في كهف الرجل أو تواجده في نشاطاتها الاجتماعية فالفصل هنا بينهما هو الأفضل .

    - لن أربط النقطة الثانية مع النقطة الثالثة لأن من يصر على التكبل بأفكار المجتمع الذكورية فلا يمكنه معالجة النقطة الثانية ويبقى أن أقول أنه طالما هنالك قناعة لا تتغير بأن الزوج له الحق في ممارسة الخطأ وليس للزوجة ذلك فسيستمر الصراع ويكبر مع تغير هذا الزمان أكثر فأكثر .

    التواصل الصحيح هو درب النجاة من الوقوع في ذلك الفراغ المدمر وبكل تأكيد .

    أما القضية التي ذكرتها في الهامش فهي مشكلة بالفعل حقيقية ولكن لماذا يصل الزوج إلى تلك المرحلة هل العيب فيه وحده ؟ أم أن الزوجة تتحمل أيضا عبء ذلك معه ؟ أعتقد أن المسؤولية مشتركة والزواج الناجح يتطلب تصفيق كلتا اليدين معا .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  15. أهلا وسهلا غريب

    في البداية أرحب بك أجمل ترحيب لتواجدك اليوم بيننا على متن صفحات تعليقات مدونة أفكار وتساؤلات فأهلا بك :)

    نعم أنا أميل لرأيك بأن الزواج هو الحصن المنيع ولكن لابد إلى التنويه أيضا بأن ذلك يتطلب مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأه في المحافظة على أواصر المودة والمحبة بينهما لأن الكبت قد يحدث حتى بين مجتمعات المتزوجين إذا أهمل أحد الاطراف حاجات الطرف الآخر .

    أنا أبحث دائما في تدويناتي عن المسببات التي تؤدي إلى الخلل في علاقات الرجل والمرأه لنتبادل الآراء والأفكار حولها بما يساهم في تحقيق الفائدة المرجوة للجميع وتواجدك معنا في هذا النقاش أسعدني وجدا :)

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  16. حبة عين السلط

    أرحب بك أجمل ترحيب لتواجدك اليوم بيننا على متن صفحات تعليقات مدونة أفكار وتساؤلات فأهلا وسهلا بك :)

    تعليق الأخ هيثم فيه بالفعل نقاط جوهرية جدا ولربما يبقى التواصل هو الأساس في نجاح العلاقات الزوجية والقضاء على أية محاولات متمردة للفراغ .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  17. يسعد صباحك نيسان

    في الفقرة الأولى تطابق تام بيننا في الرأي ولن أضيف أية كلمة :)

    عند تساؤلك سأتوقف وكالعادة يجذب انتباهك نقطة أكون قد تعمدت زجها في الإدراج وفيها من الجدل الكثير والكثير ولنبدأ بالتساؤل أو الربط بين شاب عشريني وامرأه اربعينيه ... بالتأكيد سمعت بعقدة أوديب التي تحدث عنها عالم النفس فرويد والمنبثقة من أسطورة يونانية عن ملك قتل أباه وتزوج أمه بعد أن تظاهر بعدم معرفته بتلك الحقيقة وهنا أساس القضية الجدلية فالكثير من الشباب في هذه الأيام كانت نشأتهم بمعزل عن تواجد الأم في حياتهم بشكل مكثف لعدة أسباب منها أو أهمها نظرة الأمهات العربيات لأبنائهم عندما يدخلون في سن المراهقة وهنا نجد غياب عاطفة الحنان بحجة أنه أصبح رجلا والتركيز فقط على بناتها وبالطبع من باب الخوف بوقوعهن في المحظور ولا أريد أن أخوض بشكل مطول في حيثيات ابتعاد الامهات عن التواصل مع أبنائهم في فترة المراهقة ولكن ما أريد قوله أن الشاب وبعد ماحدث معه من ابتعاد لوالدته عنه في فترة المراهقة يصبح فريسة سهلة في حالات عديدة لنساء أربعينيات يجد فيهن حنان الأم الذي افتقده والذي يختلط مع مشاعر الحب والرغبة والمصلحة وهذا ينطبق على حالات واقعية وليست خيالية أبدا ومنها مايحدث حاليا بسبب العولمة التي هزت أركان أنماط حياتنا السابقة حيث يقع الشاب فريسة سهلة أمام (( single mom )) في البلاد الاجنبية بمجرد التواصل معهم من خلال الانترنت وإذا اردت أن اتحدث عن الواقع المحلي فسأكتفي بذكر ما يقع فيه شباب المبيعات في محلات الألبسة والأحذية من الانفتان بنساء كبيرات في السن من زبائنهم .

    أما لماذا تفترض المرأه أن عشرين عاما من حياتها ضاعوا هباء فهذا بسبب أن الجوهر الأساسي في العلاقة الزوجية وهو تجدد العاطفة والمحبة لم يتواجد على أرضية صلبة وهذا يدفع العديد من النساء إلى الثورة على كل حياتهم واعتبارها أنها ضاعت .

    العاطفة المنبثقة من مناسبات الاولاد المفرحة هي حالات آنية وغير مستمرة لأنها بعد ذلك ستعود فريسة سهلة للفراغ القاتل .

    وفعلا يمكن القضاء على الفراغ كما قلتي وكما قالت أم عمر من خلال العديد من الانشطة السليمة ولكن إذا كان هنالك فرصة للزواج من رجل مناسب لها بالعمر فلم لا ؟ ولكن تبقى المشكلة أن بعض النساء وبخاصة في نهاية مرحلة الاربعينيات على أقل تقدير يشعرن بالخوف من الارتباط بسبب نظرة المجتمع القاسية لهن بأنها بلغت هذا العمر وأصبح أولادها في مرحلة الشباب وهي تريد الزواج ولكن ما العيب في ذلك وأنا هنا أدعم كلامي من ناحية شرعية وليس من نظرة مجتمعية سواء من أبنائها أو محيط الناس من حولها.

    أما قضية أن تكون المرأه قد وصلت لمرحلة العقدة بسبب زوجها السابق الذي لم يكن قادرا على القيام بواجب الزوجية في سنواته الأخيرة معها وبصرف النظر طبعا عن مسببات حدوث ذلك هو مايؤدي ببعض النساء للتعميم على أقرانه من العمر ذاته وتبدأ بالبحث عن رجل في ريعان الشباب وهذه حالة موجودة ولايمكن إنكارها .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  18. أهلا وسهلا ويسبر

    طريقة تفسيرك للأدراج هي بعد آخر من تفسيراته غير المطروقة بالتعليقات السابقة وبالمناسبة هو تحليل نفسي لشخصية تلك المرأه وأثني عليه كثيرا فبعض النساء تصيبهن حالة نفسية معاكسة بسبب موت أزواجهن كما قلتي أنت فتكون أشبه بالعتب الناجم عن ضعف المرأه الذي أصابها بسبب الوحدة والفراغ وهذا مما لاشك فيه لا يجعلنا نعتقد من أن الزوج لم يكن مثاليا إذا ما اعتمدنا تفسير الحالة النفسية السيئة التي كانت تعيشها تلك المرأه مما جعلها ناقمة على زوجها بشكل لاواعي .

    في الواقع سأقول لك كما قلت لأم عمر ونيسان فهي يمكنها أن تستغل وقتها في العديد من النشاطات والهوايات أو الدراسة أو دورس الدين والوعظ ولكن هذا لايمنع في حال توفر فرصة مناسبة للزواج من شخص مناسب في العمر ويبقى القول أن قضية المرأة المتصابية هي الخلل وليس مبدأ الزواج نفسه .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  19. الا تلاحظون أن السيدة بدت انانية حتى في مةت زوجها
    الا تلاحظون أن المرأة أنانية حتى في انانيتها
    الا تلاحظون ان المرأة دائما ما تفسر تصرفات زوجها بكراهيته لها واهماله لمشاعرها حتى لو كان بالموت الذي لا يد له فيه...
    ستظل المرأة دائما كالظل لن يتبعك حتى تعطيه ظهرك

    ردحذف
  20. أهلا وسهلا غير معرف

    أرحب بك أجمل ترحيب في مدونة أفكار وتساؤلات .

    إذا اعتمدنا على تفسير السلوك النفسي لتلك المرأه من خلال قضية الوحدة والفراغ والذي تحدثت عنه في ردي على تعليق الأخت ويسبر فهنا أتفق مع ملاحظاتك ولكن لا أعمم أبدا وذلك لأن بعض النساء وعلى الرغم من الحالة النفسية السيئة التي قد يصلن إليها بسبب الاهمال المفرط من الرجل إلا أنهن قد يلجأن إلى الاسلوب الدفاعي في عدم الاكتراث لكل مايجري ومتابعة الحياة بشكل طبيعي ودفن تلك المشاعر في مقبرة المشاعر اللاواعية والتي لايمكن استثارتها مجددا إلا بحالات نادرة جدا .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  21. هلوووو اشرف .
    كيفك وجمعه مباركه الك وللجميع يارب .


    بالنسبه لبطلتنا حسيت بجد بكتير من الاسى عليها ، هيا حاسه انو خسرت كتير في كنف رجل كان جبار وووو ، بس خسرت اكتر لما درات هي الافكار وصالت وجالت واتعبت بها عقلها واجهدت روحها ، يعني خسرت في الماضي حياتها في كنف رجل لم يحبها وخسرت حياتها بهروبها من الاحساس بأبنائها ومستقبلهم والفرحه فيهم ، اصبحت كمن تندب حظها العاثر ، قد تصحو يوما من غفوتها الوقتيه عندما تجد احفادها حولها وتتقزز من فكره حب شاب في العشرينات من عمره فهي كارثه بحد ذاتها في سقطوها وانحسارها في بتوقه قد تجعلها ترثي حالها وكثيرا .
    ربما هيا عانت وقاست وحينما مضت بها الحياه شعرت بالحزن على زهرة عمرها انقضت دون الشعور بالحياه حولها وبالحب بمعنى اصح فالمرأة لا تعشق وتهوى امرا بقدر عشقها ان تعيش حياه فاتنه بالحب والتقدير من رجل بعاشرها ويشاطرها حياه ابديه .

    ولكن استوقفني كثيرا واعتبرها ملاحظه انها افاقت بعد غياب الزوج عنها اين هيا من اوائل حياتها لم تعترض لم تطلب لم تصحح مسار حياتها مع زوجها لم تعش لنفسها ولو قليلا وان لاتنحسر في زوج لا يفقه شيئا في الحب ولا في الحياه الزوجيه ان رئته معرضا عنها تاخذ من الحياه كثيرها وقليلها ان تعيش الحياه بحب من اطفالها في رفقه صديقاتها ان تسعى لتغير حياتها بي شكل من الاشكال التى تريح ضميرها ونفسها لا ان تندب بعد فوات الاوان والاكثر الما ان يجول في خاطرها فكر لا يعطيها فرصه في الترحم على انسان شاطرها الحياه اذ علينا ذكر محاسن موتانا وان كانو في حياتهم ليس كما نتمنى ولكن ها يشفع لهم رحمه قلوبنها وذكرهم بكل خير في خواطرنا وفي حياتنا وان نجدد من سيرة حياتنا ففي الحياه الكثير ماقد يلهيها فعلا عن التحسر والنظر لنفسها بعين الاسى .
    ومبعرف اعتقد انو رؤية الابناء ومسيره حياتهم وراحتهم شي يرضي كل ام ويسعدها ويكونو هم محور حياتها كما ارى واسمع وهالشي سمعتو كتير من ماما دائما تقول صغار وكبار شاغليني يعني تشوف سعادتها بفرحتنا وراحتنا كل ام همها اطفالها يعني لو بطلتنا شغلت نفسها في ابنائها راح تعيش بسعاده كبيره وتبعد عن بالهاالتفكير في الماضي مالم نعتني بنبتة حياتنا من اول نشئتها من البادره في اول ظهورها ع وجه الارض يمكن لها ان تكون حياه نظره او ذابله وذاك يكون بأيدينا ، فما ذهب لا ييمكن ان يعود يوما .


    اشرف بجد اتمنى يوم اشوف لك كتاب لاني فعلا ارى فيها كاتب رائع يحمل قلم ذهبي وافكار جوهريه وعميقه تستطيع بها ان تسلب لب كل من يمر من هنا ، بس ياريت تخبرنا بأسم اول كتاب راح اكون من اول القارئات الك ففي اسطر امتعتنا فما بالك لو اهديتنا كتاب اعتقد راح يكون شي اكثر من رائع .
    بجد اتمنالك التوفيق

    دمت بكل الخير والخب والسعاده ياكاتبا المستقبلي
    فنحن في تقرب لهيك خبر *_*


    تحاتي

    ردحذف
  22. هلو اشرف ..
    كتير اسفه وخجلانه من الاخطاء الكتابيه اللي وقعت فيها اكتب ردي بشكل سريع مفكره حالي كتير محترفه

    ياريت تقبل اعتذاري
    بلييييييييز





    دمت بكل الخير والحب والسعاده ياكاتبنا المستقبلي
    فنحن في ترقب لهيك خبر *_*

    ردحذف
  23. أهلا وسهلا toota

    أنا بخير والحمدلله تعالى وأتمنى أن تكوني أنت أيضا بصحة وعافية :)

    في الواقع بطلة القصة كما قلتي تماما فهي تائهة في ألم الماضي وبالوقت ذاته لم تدرك كيفية المسير الصحيح إلى طريق المستقبل وهنا بالفعل تكمن أساس المشكلة فهي أصبحت جسدا تخلى عن العقل ليعيش كل منهما في زمن مختلف عن الآخر ففقدت بذلك توحد حواسها وبدأت تعيش في فوضى قد تودي بها إلى عواقب وخيمة وبكل أسف .

    بالتأكيد أتفق معك كذلك على قضية الشعور الذي قد يصيب المرأه عندما يتسلل إلى تفكيرها الندم على الأيام التي رحلت دون عودة ولم يكن فيها أي تقدير لمشاعرها ولم تجد من العطف والحنان وحسن العشره مايوازي شيئا مما قدمته هي في المقابل .

    ملاحظتك يا عزيزتي في مكانها وأثني عليها فهي فعلا كانت من نوعية النساء الغارقات عند المواجهة في سبات عميق وبعد فوات الأوان يستيقظن للمطالبة بحقوقهن الضائعة وفي هذا الصدد نجد الكثير من الأمثلة في واقع مجتمعاتنا وكما قلتي فذلك التفكير استحوذ على عقلها بطريقة جعلها تنسى أن تترحم على زوجها وتذكر محاسنه فهو كان شريك حياتها لأكثر من عقدين .

    في الأفكار التي طرحتها عن سعادة الأم المتأتية من سعادة وفرحة أبنائها وبناتها في هذه الحياة فأعتقد أن الحالة الفطرية والطبيعية في حياة كل أم هي تلك المشاعر الدافئة والصادقة والرائعه وأعتقد أن ماتسمعينه من والدتك (( الله يخليلكم ياها ويحفظها )) لهو أكبر دليل على هذا الكلام :)

    وأحداث حياتنا في النهاية والندم الذي لايسمن ولايغني من جوع لهو كما قلتي في ذلك التشبيه الجميل ودعيني أقتبسه منك فهو أعجبني كثيرا " مالم نعتني بنبتة حياتنا من اول نشأتها من البادره في اول ظهورها ع وجه الارض يمكن لها ان تكون حياه نظره او ذابله وذاك يكون بأيدينا ، فما ذهب لا يمكن ان يعود يوما " .

    في الواقع لا أدري ماذا أقول وأنا أقرأ الفقرة الأخيرة من تعليقك الرائع :)

    أمنياتك في رؤية كتاب لي في المستقبل يجعلني بالفعل أشعر بالفخر الكبير لأن هنالك أشخاص بروعتك يقدرون مجهودي في الكتابة ويثنون على قلمي ... كم أنا سعيد بك وصدقا إذا كان لي في يوم من الأيام شأن كبير في الكتابة فلن أنسى أبدا وقوفك ودعمك وتحفيزك المتواصل لي أنت يا عزيزتي toota بالذات وسيكون أول إهداء من ذلك الكتاب لك أنت وبكل تأكيد :)

    أرجوكي لا تعتذري على أية أخطاء حدثت سهوا أثناء طباعتك للتعليق فأنا أقرأ حروفك بالاحساس الرائع الذي أشعر به في تلك اللحظة وليس بعيوني وحسب :)

    كل الود والتقدير والمحبة لحضورك الجميل وقلمك الرائع :)

    ردحذف
  24. استاذي الكبير اشرف
    انا معجبه جدا بكتاباتك وهالشي ابدا مااخفيه عليك

    بس راح اعتبر اول كتاب اهداء الي ثمره رائعه لمجهودك وفطنتك وحسن تعبيرك واسلوبك وسلاسه طرحك والاعظم قدرتك ع جذب الانظار الى احرفك والابحار فيها والاحساس بخلجات قلبك وعقلك بين كل كلمه وسطر.
    وهالشي كافي لان تكون براي يوما ماكاتب وانا فعلا في شوق لسماع اسم اول كتاب لك وانطلاقه للشهره ان شالله

    انا متفائله فيك وبقلمك وبتوقعلك الافضل
    ويارب يوفقك
    وتوفيقك بيسعدنا اكيد بس بنتمنالك السعاده اكتر لانك اسعدتنا كثيرا بهذه المدونه الرائعه
    وجداااااااا << وقد اقتبست وجدا هذه منك ولي طبعا كل الشرف ان اتعلم بعض الابجديات منك .


    تحياتي الك

    ردحذف
  25. عزيزتي toota

    لربما في هذه اللحظات تحديدا ستخونني بلاغة الكلمات والتعبير لكي أجد مايعبر عن سعادتي اللامتناهية بروعة ما قرأته من كلماتك الرائعة .... ولكنني وكل ما أستطيع قوله الآن هو نسياني لكل محطات الاحباط التي عبرت حياتي بعد هذا التقدير العظيم الذي وجدته منك ... فعلا أنا عاجز عن الشكر

    كل الود والتقدير والاحترام

    ردحذف
  26. أخي أشرف
    كلام مأخود من واقع نعيشه ونسمع عنه ونشاهده الى درجة اننا اعتدنا عليهخ
    اهمال المرأة لا يأتي من فراغ فاعذرني اذا قلت لك ان الرجل الشرقي سبب في ذلك
    ذلك الرجل الذي يبحل عن زوجه بكلمة حب تدخل الفرحة الى قلبها
    بلمسة حنان تنعش جسدها الميت
    بقبلة خاطفة في المطبخ
    تزرع الدم في وجنتيها الذابلتين
    الرجل العربي يا اخي
    وللاسف واعذرني لا يفتكر زوجه انها امرأة الا على السرير
    فكيف لهذه المرأة ان تعتني بحالها وتتمسك بقضيتها وهي محتاجة لدافه وحافز
    معضلة هذا الموضوع يا اخي
    والكلام فيه جدال لا محاله
    تحياتي الخالصه

    ردحذف
  27. شهرزاد التدوين
    أهلا وسهلا

    صراحة سعيد وجدا لاهتمامك بقراءة أرشيفي وهذا أمر يشرفني كثيرا .

    أما بخصوص الموضوع فأنا اتفق معك تماما في أن اهمال المرأة لايأتي من فراغ وأن الرجل يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية حدوث ذلك إن لم يكن يتحمل المسؤولية كلها .

    صدقا كما قلتي فهذا الموضوع معضلة حقيقية أصبحت سببا في العديد من المشاكل الاجتماعية في هذه الأيام .

    كل الود لحضورك الجميل

    ردحذف
  28. الا يظل الرجل يدعي ان اهم شيء له هو عقل المراة و ثقافتها و ذكاؤها ، و عند الزواج يقلب مظهر و فاكرة شكلك كان عامل ايه زمان و شفايفك كانت مبللة و شعراتك ناعمين و رموشيك طوال و بشرتك ناعة
    طيب انت عارف الماسكارا بكام اليومين دول
    اللبونكوم باكتر من 200 ج م و 150 ريال قطري
    و الفاونديشن بيتراوح من 150 ل 190 رق او 250 جم
    و الباوةدر نفس الشيء و قلم الحواجب التعبان ب 20 ج و العدل ب 80 و ب150 كمان
    و العطر الغير مقلد بيبدا من 250 ج فما فوق
    اقلها فستان عليه الطلا ب 500 ج
    طيب يا سيدي كلف
    اتزوقي يا مدام
    يعني هتتذوق على حساب اهلها عشان خاطر الباشا ينبسط
    و مين عنده ميزانية ذواق الا احمد عزو و الحكومة
    اقصد ان هناك تحميل كبير على المراة بدعوى انها تهمل نفسها
    و الغريب انك لم تتطرق الي انها تهمل في نفسها ثقافيا حتى تبدو بلهاء حمقاؤ لا تعرف زويل من باب زويلة و ا محفوظ من الريحاني
    اعتذر لو كنت محتدة نوعا
    تحياتي
    منوديب

    ردحذف
  29. موديل

    في البداية أرحب بك أجمل ترحيب في مدونة أفكار وتساؤلات وتشرفت وجدا بزيارتك الكريمة ... فأهلا وسهلا بك دائما ...

    في الواقع بعد قراءتي لتعليقك ذهبت فورا لمدونتك وقرأت تدوينتك التي أقل مايمكن وصفها أنها رائعه ومختلفه ومميزة ... ومن ثم عدت أدراجي لكي أكتب ردي على تعليقك فوجدت نفسي أنني مجددا أقف مندهشا أمام روعة أسلوبك في التعبير والكتابه ... صدقا أنت موهوبه وأتوقع لك مستقبلا تدوينيا وكتابيا مبهرا في المستقبل بمشيئة الله تعالى ولكن هذا يعتمد على إصرارك ومثابرتك في الأيام القادمة ...

    أنا بالتأكيد متفق معك في كل ما قلته في تعليقك وليس لي إضافة إلا في موضوع الثقافة والذي تحدثت عنه في تدوينة بتاريخ 30 /1 / 2010 بعنوان جمال الثقافة أو الجسد وبامكانك الاطلاع عليها واستخلاص وجهة نظري حول ذلك الموضوع ... بخصوص قضية المرأة وكيفية تأثيرها المطلق على الرجل يمكن أيضا أن تقرأي وجهة نظري حول ذلك من خلال تدوينة المرأة الاسطورية وتاريخها 20/7/2010 .

    هذه التدوينة تركز على الحالة النفسية للمرأة كلما تقدم بها العمر وماينجم عن ذلك من آثار سلبية على أنوثتها ... واعتقد عموما أن المرأة العربية تفقد اهتمامها بأنوثتها أمام رجلها كلما تقدم بها العمر وهذه نقطة تحول أساسية عند العديد من الرجال الذين يبدأ شعور النقص أو الفراغ العاطفي يجتاحهم حينها ... الموضوع شائك ولا أود أن أدخل في تفاصيل عديدة ... مرة أخرى سعدت وجدا بتواجدك هنا ... ولك مني كل التقدير والاحترام

    نهارك سعيد

    ردحذف