السبت، 18 ديسمبر، 2010

القلب الأخضر

كلما كنت في خلوة عاطفية مع أوراقي ، يرتجف قلمي عند كل محاولة من حبره لتهجئة حروف اسمك المشتقة من الأزهار والورود ، أحاول الهروب بعدها إلى سريري ، فأجد أناملي وقد لامست تلك الوسادة الخالية التي ترقد بجانبي ، لأدرك حينها صدق معاناة (( العندليب )) في حبه الأول ، وأعلن خلافي مع (( عبد القدوس )) على أنواع الوسادات التي قد تكون خالية في الحب الأخير أيضا .

أترك سريري بكثير من التثاقل في الصباح ، وذلك بعد أن أفقد الأمل بتسلل خيوط أشعة شمس الشتاء من ثغرات نافذة وحدتي ، أنظر إلى مرايا الذكريات ، فأرى انعكاس طيفك فيها بالإجماع ، ولا أجد ملاذا إلا بالفرار مسرعا قبل أن تغتسل عيوني بدموع الألم والحسرة على رحيلك الذي كان أسرع من اقترابك ، أخرج من منزلي وأستقل أول سيارة تأخذني بعيدا عن عناقيد زهور حديقتي التي تمكنت دوما من التلصص عبر نوافذ الشرفات على كل تفاصيل حبنا الضائع .

تباغتني آهات القيصر من مذياع السيارة ، لتنتهي بجمل اسمية متكررة في اللفظ والمعنى والإعراب (( ممنوعة أنت )) ، أتجاهل كل تلك الدلالات على مقدار لوعتي وحنيني إليك ، وأتوجه إلى عملي ، لأجدك تجلسين على مكتبي ، فيتبعثر قلبي بين الحنين والأشواق ، كتبعثر أوراق ملفاتي عند مراجعة ميزانيات نهاية العام ، أنظر إلى الهاتف ، فتجتاح قلبي عواصف من الإصرار لا أتمكن من كبح جماح رغباتها المتوحشة لهدم حواجز الجفاء ، و التي صمدت بسبب عنادنا تارة ، وقناعاتنا اليائسة تارة أخرى ، في عدم قدرة قلوبنا على تقليب صفحات جديدة من قصتنا العتيقة .

أقرر الإتصال بك ، إلا أن طرقات لباب مكتبي تسبق الأمل الأخير في عودة قصتنا ، فلقد كان يترصد بي من خلف الباب رواية عنوانها امرأة خرافية الحسن والجمال ، جاءت من مكتب المدير لأصطحبها في جولة استكشافية حول المدينة ، لتجد المكان المناسب لإنشاء استثماراتها .

أنسى فكرة الإتصال بك ، فعقلي يسيطر عليه في تلك اللحظات مئات الأفكار في كيفية إقناع تلك السيدة بمشروع استثمار عاطفي مع قلبي ، إذ أن رقعته الخضراء تزداد كلما كان في مواجهة مباشرة مع النساء .

القلب الأخضر هو مصطلح يطلق على كل من تكون تربة عواطفه صالحة دوما لزراعة بذرة أي قلب عابر للسبيل ، ولا يكون بحاجة إلا لقليل من رذاذ مطر كلمات أو نظرات أو ابتسامات ، لتبدأ أشجار علاقات الحب المحتمل بالنمو في قلبه ، بصرف النظر عن جودتها أو رداءتها .

ولكن يبقى السؤال حول المحرك الرئيس لخضرة القلوب ، فهل هو ناجم من كثرة التجارب أم من محدوديتها ؟

وهل هو مقتصر على الرجال دون النساء ؟

أم أن خضرة القلوب تزداد عندما تلتف بأغلال القيود والحرمان ؟

هناك 36 تعليقًا:

  1. السلام عليكم ورحمة الله

    سؤال الاجابة عليه اكتشفت انها صعبه كتير !!!

    اعتقد ان خضار القلوب ليس مرتبط بكثرة التجارب بقدر فقه التجربة

    بمعنى انه ربما تمر علينا تجارب نفسية وعاطفية كثيرة لكنها لم تثمر لدينا بعلم التجربة
    واحيانا انسان تمر عليه تجربة يتيمة لكن بقوتها تعلمنا معنى خضار القلوب وتترك القلب خصب دائما
    ومأوى لمشاعر رقيقة

    خضار القلوب هبه من الله اولا واخيرا

    اشكرك على الوقت الممتع الذى اقضيه بموقعك اخى الكريم

    دمت بخير

    ردحذف
  2. أنا حآخذ بنصيحة ماركيز و أفكر قبل ما أكتب :)
    مع إنو متأكد إنو رأيي ما حيتغير "كثير"

    القلب الأخضر هو لشخص "ذَكَر في الغالب" مستعد لعيش وهم "ما" و اللهاث وراء أمنية "ما" فقط لأجل العيش/الركض ذاته و ليس أكثر.

    يتذرع و يبرّر ، يقنع و يحاور نفسه و لكن في نهاية اليوم... ليس له إلا الوسادة و ذكرى وجه جديد في الغد.

    ردحذف
  3. " القلب الأخضر هو مصطلح يطلق على كل من تكون تربة عواطفه صالحة دوما لزراعة بذرة أي قلب عابر للسبيل ، ولا يكون بحاجة إلا لقليل من رذاذ مطر كلمات أو نظرات أو ابتسامات ، لتبدأ أشجار علاقات الحب المحتمل بالنمو في قلبه ، بصرف النظر عن جودتها أو رداءتها . "
    ممممم أنا فهمتها إنو الشخص اللي نفسه خضرا زي ما بقولوا ....هادا اللي قصدته إنت ؟
    إذا قصدته فعلا وحمل نفس المعنى سأختلف عندها مع الأخت أم هريره على أنني بالتأكيد لا أعتبرها هبة من الله (على ما أظن أشارت هي لمعنى آخر يختلف عن مفهومي هنا ) فبالنهاية اللي نفسه خضرا بتغلب كتير ويدور في دوامه مرهقه .....:-))

    ردحذف
  4. هاد ما إسمه قلب
    بلاها هالمصطلحات هاي
    هاد أقرب ما يكون ل تسميته " حاره" أو " عمارة طوابق" أو حتى " مكاتب مفتوحه"

    بس مش قلب

    صباح الخير ..

    ردحذف
  5. القلب الأخضر هو القلب السليم العامر بطاعة الله

    ردحذف
  6. تحياتي أشرف
    لفت نظري لمعنى آخر لكلمة قلب أخضر الذي كنت أظنه قلب طيب عنده المقدره على حب كل الناس و لكن بعد قرآة قصتك عرفت أنه يعني القلب الذي على استعداد تام للحب فقط يكفيه بعض النظرات و الكلمات لينبض بالحب و أعتقد أنه تعريف سليم و اكتشاف بالنسبة لي.
    لكني احترت في قصتك هل من الممكن الانسان الذي يحب بكل هذا القدر من المشاعر التي أبدعت كعادتك في وصفها يتحول فجأه للهث وراء فتاه أخرى لأنه أخضر القلب!!
    و أخيراً أعتقد أن القلب الأخضر حسب تعريفك هو لانسان خام لم يمر بكثير من التجارب لذلك أصبح على استعداد تام للحب من أقل اللفتات
    تحياتي لك و أشكرك على أفكارك المتميزه

    ردحذف
  7. انا ارى ان لقب القلب الاخضر هو لقب مختلف وجديد
    ويدل على عدم النضوج عاطفيا وقلة الخبرة فى الحب
    وكانك شبهت القلب بتفاحة حضراء لم تنضج بعد
    وهذا القلب دائما فى احتياج للماء ومن يضع بذرة
    مليئة بالحب والحنان لتنمو فى طربة متعطشة للحب
    بجد اعجبنى هذا التشبية
    مشكور وتقبل مرورى

    ردحذف
  8. السلام عليكم

    جميلة كلماتك في وصف الحب الأول...

    وتساؤلك جدير بالتأمل.. لكني سأحتفظ بالإجابة.. لأني أعتقد أن جزءا من جمال الموضوع أن تبقى تساؤلاته معلقة!!

    تحياتي أخي الكريم.. وسلمتَ مبدعا..

    ردحذف
  9. لا أعتقد أن الموضوع يتعلق بكثرة التجارب أو قلتها ربما العكس هو الصحيح فكثرة التجارب تتوقف على أستعداد الشخص للخوض فى تجارب جديدة
    ولا أعتقد أيضاً أنه يتوقف على جنس دون الأخر
    ولكن يتوقف على طبيعة الشخص هل هو من الأشخاص الذين يندمجون سريعاً فى علاقات عاطفية ويستطيعون دائماً البدء من جديد دون النظر لنتائج علاقاتهم السابقة أو التخوف منها
    ورأيى الشخصى أن الشخص المستعد دائماً لتجربه جديده بعد الخروج من تجربة أو عدة تجارب سابقة هو شخص لم يجرب حباً حقيقياً وأنما يسعى فقط لشىء أخر لا يمكن وصفه بالحب الحقيقى.
    تقبل تحياتى

    ردحذف
  10. اخي أشرف
    والله أعجبني جدا ما كتبت
    فأنت تعلم انني مبهورة باسلوب سردك وكيف تسلسل الاحداث وتجعل القارئ يتشبت بها بشوق الى ان يصل الى النهاية
    وأضحكني كثيرا وصفك للقلب بالاخضر فعلا اخي هناك قلوب تكون خضراء تنتظر اي زرع فتنبته دون ماء ولا شمس ولا سماد وبالنسبة لسؤالك فأرى ان الجواب الااخير هو الجواب الشافي لان لو انيع الزرع لما خلى مكانه ليبحث القلب الاخضر عن زرع اخر
    تحياتي اخي

    ردحذف
  11. الفضول..

    حب اكتشاف خبايا الآخر..

    المنافسة في خطب ود النساء..

    الكبت العاطفي أو جموحه..

    هي من بين الأسباب التي تجعل من "كلا الطرفين" يجعلان من قلبيهما مرتعا لبذور وهمية، قد تسبب المآسي والأحزان أكثر من الأفراح، لأن من يجعل قلبه فندقا للقاصي والداني، فإنه لا يعرف للوفاء والحب مكانا، وينافق نفسه وغيره..
    إني لأشد ما أكره، النفاق والخداع في العواطف، وعدم الوفاء للآخر كما أوصانا القرآن الكريم، ورسوله صلى الله عليه وسلم..

    كنت هنا..

    ردحذف
  12. صباح الخير أشرف
    انا اعرف مصطلح"نفسه خضرا" للدلاله على الرجل الطاعن بالسن لكنه لا يزال يلاحق الفتيات على امل ان يحظى منهن بما ينعش قلبه سواء ابتسامه او ضحكه ...غمزه
    شو بيعرفني!!!!المهم أنه يوهم نفسه بانه ما زال يحتفظ ببقية شباب ويرفض العيش برحلته العمريه الحقيقيه.

    مصطلح القلب الاخضر جديد على مسامعي
    لكني اؤيد بشده كلام ام عمر
    هذا ليس بقلب ....ولا الحاله التي يعيشها هي حالة حب

    ردحذف
    الردود
    1. آٍنًآٍ مٌعٍگٍ فُيِ تٍفُسَيِرٍگٍ بُسَ بُيِ طَرٍيِقٍهً حًنًيِنًهً شوَيِهً
      طَآٍعٍنً فُيِ آٍلّسَنً وَعٍنًدًوَ آٍحًسَآٍسَ بُيِ آٍلّحًبُ بُسَ بُطَرٍيِقٍهً آٍعٍمٌقٍ مٌنً مٌلّآٍحًقٍـٍة آٍلّفُتٍيِآٍتٍ آٍوَ آٍلّفُوَزُ بُيِ نًظَرٍهً وَلّآٍ ضَحًگٍهً
      وَآٍلّقٍلّبُ آٍلّآٍخٍضَرٍ فُيِ نًظَرٍيِ هًوَ آٍلّقٍلّبُ آٍلّذٍيِ يِعٍطَيِ آٍلّحًنًآٍنً رٍغٌمٌ مٌرٍوَرٍ آٍلّسَنًوَآٍتٍ عٍلّيِهً

      حذف
  13. أم هريره ( lolocat)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... صراحة تحليلك جميل ورائع لمعنى خضرة القلوب ضمن مفهوم ما أطلقت عليه بـ ( فقه التجربة ) .

    وبكل تأكيد ستكون خضرة القلوب في هذه الحالة هبة من الله عز وجل لا يحظى بها إلا من أتقن دروس فقه التجربة .

    أنا من أود شكرك على تواجدك الدائم وتفاعلك الرائع معي في مختلف المواضيع التي أطرحها .

    كل الود

    ردحذف
  14. هيثم الماركيزي :)

    تعريفك شامل ومتطابق إلى حد كبير مع طريقة تفكير بطل القصة ، فهو غارق في الاوهام والامنيات بمجرد عبور أول طيف احتكاك مباشر له مع النساء .

    كل الود

    ردحذف
  15. orangee

    معك حق فالمصطلح الشائع عندنا هو (( النفس الخضرا )) ولكن أنا استخدمت كلمة القلب الاخضر لكي أركز على مفهوم الحب حصرا وبخاصة أن مثل هؤلاء الاشخاص يبدأون علاقات معينه على اعتبار أنهم في قمة حالات الحب ثم لايلبثون الانتقال إلى حب آخر عند توفر أي فرصة جديدة دون اكتراث أو اهتمام ويستمرون في الدوران هكذا دون كلل ولا ملل أو كما اطلقت عليها انت (( دوامه مرهقه )) .

    كل الود

    ردحذف
  16. أم عمر

    مصطلحاتك أبصم عليها بالعشرة لأنه بالفعل ليس قلبا بل كما قلت تماما :

    حاره ...
    عمارة طوابق ...
    مكاتب مفتوحه ...

    يا سلام عليك يا ام عمر :)

    يسعد صباحك

    ردحذف
  17. أستاذ محمد الجرايحي

    القلب الأخضر ضمن المفهوم الذي تحدثت عنه هو مانطمح بوجوده في داخل كل قلب من قلوب أبناء وبنات هذه الأمة .

    كل الود

    ردحذف
  18. فراشة التدوين شيرين

    دعيني اقتبس جملتك التي قلت فيها : " القلب الذي على استعداد تام للحب فقط يكفيه بعض النظرات أو الكلمات لينبض بالحب " هذا تماما هو تعريف المصطلح الذي كنت أحاول إيصال مفهومه في هذا الادراج .

    حيرتك في مكانها وهنا تكمن مشكلة أصحاب القلوب الخضراء ممن هم على شاكلة بطل هذه القصة بمعنى " تشتعل جمرات عواطف الحب الجديد لديهم بشكل سريع دوما بمجرد الاحتكاك المباشر مع الجنس الآخر " .

    سعيد أن طريقة وصف المشاعر قد أعجبتك :)

    أنا أميل لرأيك كثيرا في أن هذا النوع من القلوب الخضراء تكون لإنسان خام قليل التجارب .

    أتمنى دائما أن تنال أفكاري ومواضيعي إعجابك فهذا يشرفني كثيرا :)

    كل الود

    ردحذف
  19. هبه فاروق

    نورت المدونة :)

    روعة يا هبه ماقلته في هذا التعليق ... فذلك القلب بالفعل يدل على عدم النضوج العاطفي وقلة الخبرة في الحب تماما وكأنه كتشبيهك الرائع " تفاحه خضراء لم تنضج بعد " .

    وبالطبع يتجدد تعريفك للمصطلح بتشبيه رائع أيضا ألا وهو التربة المتعطشة دوما للحب .

    سعيد وجدا أن الادراج قد أعجبك وسعيد أكثر بمرورك الجميل :)

    كل الود

    ردحذف
  20. أستاذ ماجد القاضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... سعيد وجدا أن طريقة وصفي للحب الأول قد نالت إعجابك وأضم كلماتي لكلماتك في الوقوف عند تلك التساؤلات والتأمل فيها لتبقى معلقة أمام القلوب .

    كل الود

    ردحذف
  21. الحسيني

    صدقا أرفع القبعة احتراما لتحليلك العميق والرائع لتساؤلات الادراج وأتفق معك كثيرا على أن بعض القلوب قد تكتسب خضرتها بالفعل من الحالة المعاكسة أي (( كثرة التجارب وليس قلتها )) ومن جانب آخر فهي بالفعل لا تتوقف عند جنس دون آخر وهذه نقطة جوهرية جدا .

    ولذلك أكثر ما أعجبني في تعليقك هو تحليلك للموضوع من وجهة نظر طبيعة الشخص والتي منها يظهر مدى الاستعداد لخضرة القلب عند القدرة على البدء في علاقات جديدة دون النظر لنتائج العلاقات السابقة أو التخوف منها .

    والربط الأخير لديك وهو الأروع والذي ينطق بما كان بداخلي تماما ... إذ أن من كان على هذا الحال فهو لم يجرب الحب الحقيقي أبدا .

    كل الود

    ردحذف
  22. شهرزاد التدوين

    يعني مهما قلت من كلمات فلن أصف لك وأنا الخبير في طرائق وفنون الوصف مدى سعادتي بكلماتك الجميلة التي تسعدني دوما وبخاصة أنها من شهرزاد التدوين التي لا يختلف شخصين على روعة كتاباتها ... أشكرك ومن كل قلبي .

    ياسلام ما أجمل الحكمة التي تركتها لي في نهاية التعليق " لو انيع الزرع لما خلى مكانه ليبحث القلب الأخضر عن زرع آخر " ...

    كل الود

    ردحذف
  23. أخي الحبيب خالد

    أسباب جديرة بالتوقف والتأمل الطويل عندها وأعتقد أنك من خلالها لخصت أبرز ما يمكن أن يكون نقطة انطلاق لمساحات شاسعة من خضرة القلوب ضمن المفهوم الذي تحدثت عنه في الادراج .

    إنني معك في كره تلك القلوب التي تكون شبيهة بالقنادق لأنها في حقيقة الأمر لاتعرف معنى الوفاء والاخلاص أبدا ، إنما هي في الواقع ليست سوى قلوب منافقة ومخادعه في عواطفها ومشاعرها .

    كل الود

    ردحذف
  24. نيسانة المدونين

    " النفس الخضرا " هو بالفعل المصطلح الدارج عندنا في المجتمع وهو بالفعل يلاحق الطاعنين بالسن أكثر من غيرهم عندما يلاحق الفتيات ويكون لديه أمل في أن يحظى منهن بابتسامة أو كلمة جميلة وكأنها بالفعل محاولة لإنكار مرحلة الشيخوخه .

    في هذا الادراج دمجت بين هذا المصطلح الذي تحدثتي عنه مع القلوب التي تكون مثل ما شبهتها أم عمر بالحارة أو العمارة المتعددة الطوابق للتركيز على مفهوم الحب الحقيقي والنزوات العابرة التي لا تعد ولاتحصى ولذلك تعمدت في البداية أن أظهر البطل أنه حزين على فقدان حبيب الماضي ومن ثم لايلبث أن يضرب بكل تلك المشاعر عرض الحائط عند مشاهدة تلك السيدة الجميلة وهكذا تستمر الدوامة دون نهاية ولذلك فكما قلتي في السطر الاخير من التعليق وهذا كان بيت القصيد أن ذلك ليس بقلب ولا الحالة التي يعيشها هي حالة حب .

    كل الود

    ردحذف
  25. بس بدي أحكي إني جدا ً كثيرا ً و بكل تأكيد مستمتع بالتعليقات (هز ذنب مشان علامات المشاركة...)

    ردحذف
  26. هيثم يا هيثم :)

    خلص بعد إدراجك عن نادر أعطيتك حقوق حصرية لـ (( Full Mark ))

    يسعد صباحك

    ردحذف
  27. لا ادري ان كنت قد فوتت الفكرة الرئيسية هنا ام لا ، و لكن ما اراه ان القلب الاخضر ما هو الا مغامرة غير محسوبة النتائج ، فهو تجربة من دون معرفة المستقبل ، هذا القلب هو قلب مغامر يرضى على نفسه ان يستقبل اي بذرة "كما قلت انت" و ابوابه مفتوحة على مشراعيها ،

    لا أعلم لكنه قلب لن يبقى اخضر دائما

    ردحذف
  28. Mar7ba Ashraf

    I honestly was not and still not familiar with phrase Kalb al5ader (green heart)
    Therefore, I do not know how to comment on the subject and that is a first! Lol.

    However, after I read what every body else here wrote and commented it seem rite and agreeable for me all the different point of views.

    However, it is a very good subject.

    ردحذف
  29. أهلا وسهلا حكيم

    أشكرك على هذا التحليل الجميل للموضوع ، فبالفعل هو قلب مغامر يمضي في دروب علاقات غير محسوبة النتائج وأبوابه كما قلت تماما مفتوحة دوما على مشراعيها ، وبالتأكيد فإن مايتحكم بخضرة هذا القلب هو النزوات العابرة ولن يتغير طالما أن بذور الحب الحقيقي لم تصل إلى تربته بعد .

    كل الود

    ردحذف
  30. نوارة المدونة " نور "

    أتفق معك تماما في أن المصطلح غريب ولكنني تعمدت استخدامه بعد عملية ربطه مع المصطلح الشائع " النفس الخضرا " وذلك للوصول إلى فكرة جديدة تتعلق بقلوب مستعدة دوما لخوض التجارب والعلاقات عند أقل احتكاك ممكن .

    أنا أيضا معك في نقطة الاتفاق على مختلف التعليقات ووجهات النظر التي وردت على هذا الموضوع .

    وبالتأكيد فإن قراءة اسمك وهو يزين صفحات مدونتي هو الأجمل :)

    كل الود

    ردحذف
  31. انا مع ام عمر بانه مش قلب...

    هي ارض يمكن.... مساحات خضراء من الخارج و بور لا تصلح للزراعه من الداخل, الكل بمر عليها مرور و لكن ما في حد بستقر فيها لهيك دائما فاضيه لاي شي جديد, لانه اللي بتعامل معها يعرف انها غير قابله للاصلاح و بتركها

    ردحذف
  32. whisper

    ذلك القلب بالفعل كأرض بور لا تصلح للزراعه يعبرها الجميع ولايستقر فيها أحد ... كلام صحيح

    تحيه

    ردحذف
  33. للإجابة على كل تساؤلاتك إقرأ رواية "القلب الاخضر " للأديب اللبناني الكبير بيار رؤفائيل و فيها ستجد ما يشفي العليل و يروي الغليل . مع خالص تمنياتي .

    ردحذف
  34. غير معرف

    أرحب بك أجمل ترحيب في مدونة أفكار وتساؤلات وأهلا وسهلا بك على الدوام ...

    أشكرك على المعلومة القيمة وبكل تأكيد سأسبر أغوار تلك الرواية بمشيئة الله تعالى لعلي أجد فيها ما أبحث عنه من تساؤلات ...

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  35. المسألة لها علاقة كبيرة باللون في حد ذاتة وهو إلى ما يرمز اللون الأخضر؟ وبالإجابة على هذا السؤال نعرف حقيقة القلب الأخضر.

    ردحذف