السبت، 11 ديسمبر، 2010

سؤال التيتانك

في عام (( 1997 )) كان قطار عمري قد تجاوز ثماني عشرة محطة ، وكنت كلما أمعنت النظر في أرقام تلك السنة ، أجد تطابق خاناتها مع العام الذي جئت فيه لهذه الدنيا باكيا ، ولكن مع استثناء ذلك التغيير الطفيف الذي نشأ بعد الإتفاق المبرم بالتراضي بين الرقم (( 7 )) والرقم (( 9 )) على تبادل أماكنهما ، وبحضور الشاهد (( ز . ن )) الذي لا تتوقف عجلته عن دورانها السريع .

كان يقف هناك بالقرب من (( دوار عبدون )) ذلك المبنى الذي تهافت عليه السكان من مشارق العاصمة ومغاربها ، حتى بات الدخول إليه شبه مستحيل في أيام العطل الرسمية دون حجز مسبق ، ولقد كانت تأشيرة عبوره لشاب مثلي في سنته الجامعية الأولى ، تعني التخلي عن نصف مصروفه الأسبوعي البالغ عشرة دنانير ، ولذلك كنت أكتفي أنا وأصدقائي بالتجوال على أرصفة حدوده المزدحمة على مدار العام .

كنت في تلك الأيام أعشق مشاهدة الأفلام الرومانسية ، وأفترس أية فرصة تمكنني من مشاهدتها ، ولكن الخيارات التي كانت متاحة أمامي انحصرت بأشرطة (( الفيديو )) وكرم معدي برامج محطات التلفاز الأرضية ، فالتكنولوجيا في ذلك الوقت كانت لاتزال تأتي إلينا كحبيبات الدواء التي يتم قطرها في فم طفل صغير ، ولم تكن إلا في متناول من كان في جيوبه مال وفير .

ومع بداية عام (( 1998 )) كانت لحظة تمردي الكبرى على كل ميزانيات المصاريف وعجزها ، وذلك بعد أن خرج طيف سفينة (( التيتانك )) من قعر المحيط الأطلسي ليرسو فوق ميناء اللوحات الأعلانية لذلك المبنى الذي زادت نرجسيته وغروره وهو يشاهد زحف الأفواج الهائلة التي حضرت إليه متوسلة لتحظى بأدنى فرصة لمشاهدة ما سيحدث فوق سطح تلك السفينة العظيمة التي جعلت القائمين على صناعتها يتجرأون على خالقهم في إمكانية غرقها ، ولكن جبل الجليد نقل رسالة الخالق على غطرستهم من أول رحلة لها .

ابتسم لي الحظ منذ يوم العرض الأول لذلك الفيلم ، إذ قرر المبنى المغرور أن يضيف حفلة عرض استثنائية في منتصف الليل ، ولقد كان ذلك القرار كافيا لتدفق أشخاص مثلي إليه كالسيل ، ولست أدري لماذا وأنا أشرع بالدخول إلى ذلك المبنى ، تذكرت مركز مدينة عمان القديم (( البلد )) الذي عشت فيه أجمل ذكريات طفولتي عندما كنت أعمل مع والدي في متجره المزروع هناك من بداية خمسينيات القرن الماضي ، كانت (( البلد )) بالفعل بلد ، إليها كان مقصد زوار المطاعم والمحلات التجارية ودور السينما والمقاهي والمكتبات ، هي أصالة (( العمانيين )) ولكنها أمام ذلك المبنى المغرور لم تكن سوى امرأة طاعنة في السن ، لم يعد يكترث لأمرها أحد ، بعد أن كانت محبوبة قلوبهم دون منازع .

أتابع الفيلم بكل اهتمام وأسافر مع السفينة في رحلتها التي انطلقت من ميناء (( ليفربول )) ، وألاحظ على متنها الصراع الأزلي بين الطبقة الغنية والفقيرة ، والذي لم تنجو منه البشرية في البحر كما في اليابسة ، ولكن ذلك الصراع اللامتناهي لم يقف حاجزا أمام قصة الحب التي نشأت بين ذلك الرسام الفقير وتلك الفتاة الإرستقراطية ، حتى تأتي اللحظة الحاسمة وترفض أشلاء القطع الخشبية للسفينة البائدة احتوائهما على سطحها معا ، فيقرر هو الهبوط إلى المياه المتجمدة لتبقى هي على سطح اللوح الخشبي ، ويموت بردا في سبيل فرصتها بالحياة ، وعند تلك اللحظة بالذات كان صوت المرأة التي تجلس أمامي قد ارتفع بسؤال استنكاري عنيف للرجل الذي كان يجلس بجانبها : (( لو كنا مكانهم فهل ستضحي بحياتك من أجلي كما فعل جاك )) ، ولكن الرجل ظل صامتا ولم ينطق بأية كلمة .

وتمضي الأعوام وندخل من بوابات قرن جديد من الزمان ، ويشرف العقد الأول منه على الإنتهاء ، وتصبح التكنولوجيا متوفرة في بلدنا أكثر من الماء ، ويزول المبنى المغرور ويصبح بائدا كسفينة (( التيتانك )) في قعر أراضي (( عبدون )) ، إلا أن معدي برامج إحدى القنوات الفضائية يعيدون عرض الفيلم قبل عدة أيام ، فيدفعون بمعشر الرجال مجددا إلى فخ الحرج الذي لم تقدم فيه السنين والأيام يد المعونة لهم لكي يتخلصوا من براثنه ، لتباغتني زوجتي بالسؤال ذاته ، وأصمت أنا تماما كذلك الرجل .

فمتى سينتهي سؤال (( التيتانك )) ؟

هناك 38 تعليقًا:

  1. تعليقي الوحيــد هو أنني الآن استحضر وعيني تدمعان لذكرى أكثر من رائعه لأول فلم حضرته في السينما في حياتي وما زلت للآن أحتفظ بتذاكر الدخول لتلك القاعة....:-)
    ويبقى السؤال مفتوح ليجيب عليه شيء واحد ألا وهو الزمــان فهو الكفيل الوحيد بالإجابة عن هكذا سؤال !!!!

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله

    اخى الكريم انت مدعو لأداء هذا الواجب ان شاء الله

    http://lolocat-q.blogspot.com/2010/12/blog-post_10.html

    دمت بخير وفى انتظار اجاباتك قريبا ان شاء الله

    ردحذف
  3. لن ينتهي أبدا طبعا؟!

    لكن واضح أنك مش بتشغل مخك!!! :)
    عندما تسألك المرة القادمة، قل لها: طبعا كنت سأفعل مثل جاك!! فقط لو جمعتنا رحلة على تيتانك!!!!!

    تحياتي على هذه الذكريات الغالية.
    ------------
    كالعادة: مميز في تشبيهاتك.

    ردحذف
  4. الله عليك يا أشرف
    طريقة سردك روعة حقا وكيفبية توصيلها أروع
    هل تعلم ان سؤال التايتنيك سؤال سهل الااجابة عليه لان المرأة تهدف من خلاله الى سماع اجاابة واحدة وهي
    طبعا حبيبتي سؤوثرك على نفسي
    أو سأفديك بنفسي وعندها ستصبح كالقطة الوديعة
    فلا بأس لو طاوعها الرجل وأسمعها الجواب الذي تريد
    كي لا تغرق سفينة التايتنيك من جديد
    المره الفايتة كان الاب توب بتاعك عطلان والمره دي حجتك ايه؟؟؟؟؟
    تحياتي

    ردحذف
  5. I remember I saw that on el fsool el arba3a too..lol
    zekraiat

    w..ma 7addesh bemoot 3shan 7da,7ky fadi :)

    ردحذف
  6. ماجد إختصر الطريق وجاوب الإجابه الصح

    حتى لو ما إقترنت الإجابه بالحدث,, يعني ممكن تكون الإجابه مبهمه زي" اكيد يا روحي بفديكي بروحي"

    لإني متأكده إنه الزوج أو الحبيب المخلص بهيك مواقف مش بس بضحي بحاله,, ومبادئه وأفكاره في سبيل محبوبته

    حتى لو ما تغزل فيها 24ساعه,, وحتى لو أنكر الإجابه بساعة السؤال

    صباحك حلو يارب.
    ...

    ردحذف
  7. جد يا أشرف ما جاوبت؟ :)

    "ولكنها أمام ذلك المبنى المغرور لم تكن سوى امرأة طاعنة في السن ، لم يعد يكترث لأمرها أحد ، بعد أن كانت محبوبة قلوبهم دون منازع" <== كل حياتنا أضحت هكذا :(


    * قرأت تعليق الأخت ماريا و ازددت تخبطا ً بصراحة! آسف للكتابة هنا و لكن توضيحها ما "زبط" معي!

    ردحذف
  8. تصور اني أول مره شاهدت الفيلم لم يجذبني و لم أشعر برومانسيته التي كان الناس يتحاكوا بها ربما لأني كنت صغيره و كان مفهوم الحب عندي (أفلاطوني) برئ
    أما الآن فالبطبع أعتبره أكثر الأفلام رومانسيه و دون أن أسأل زوجي فأنا أعلم أنه لو كان يستطيع انقاذي و اعطائي حياته لن يتردد
    و أنا أيضاً لن أتردد في أن أفاديه بحياتي رغم أننا لا نعيش في شموع الرومانسيه لكن هناك ما هو أكبر من ذلك يسكن بيننا
    و أنصح أي امرأه ألا تسأل هذه الأسأله لأن الرجال لا يُحبوا أن تُبتذ مشاعرهم
    أشكرك على الموضوع الرائع كالعاده
    تحياتي الخالصه لك

    ردحذف
  9. لن ينتهى السؤال مادام هناك أدم وحواء وقنوات تلفزيونية تصر على عرض الفيلم لتحرج أدم :)
    والسبب هو رغبة حواء الدائمة فى سماع الكلمات الجميلة واستمتاعها بوعود أدم لها عن النجوم التى سيحضرها لها من السماء أو عن تضحيته بنفسه من أجلها ولن ينتهى السؤال حتى عندما يلقى أدم بنفسه من فوق لوح التيتانيك الأخير فسيأتى أدم أخر وتعيره حواء بأدم الذى ضحى بنفسه من أجلها "وهى لا تدرى أنه ألقى بنفسه لأنه مل تكرار السؤال"

    ردحذف
  10. mar7ba ashraf

    lol i guess this question will never go away like the others said ,because women like to know to what links dose her husband or lover would go for her ,even if he lies and maybe she know he is laying but still she like to hear it ,she like the insurance i guess..

    you brought back the memory my sister took me to see it back in 79 when it was just coming out here in the state when i was just visiting . i loved it then and still love it now .
    have good day ashraf

    ردحذف
  11. mar7aba ashraf ,,
    akeed mash3'ool kawnha 2a5er l saneh bas ma3lesh; 3alaik wajib :)

    http://sheeshany.blogspot.com/2010/12/blog-post_11.html

    ردحذف
  12. أهلا وسهلا orangee

    أتمنى أن تكون ذكريات الزمن القادم لديك أجمل بمشيئة الله تعالى .

    ويبقى السؤال بانتظار إجابة الزمن النهائية عليه .

    سعيد بتواجدك الرائع دوما هنا

    كل الود

    ردحذف
  13. الأخت الغالية ليلى
    (( أم هريره ))

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... في الواقع لقد شاهدت الرابط وفكرة الواجب التي أقل مايمكن وصفها بأنها رائعة بالفعل ... ولكن أعتقد أنني أجبت على تساؤل (( ليه أنا مدون )) من خلال إدراجي عام من التدوين ولا أعتقد أن لدي نقاط أخرى من الممكن اضافتها فمدونتي كما تعلمين تبحث في أفكار وتساؤلات تختص في جوانب العلاقات الاجتماعية بشكل خاص وأطرحها من خلال تجاربي المختلفة في الحياة ... أشكرك من أعماق قلبي على تذكرك لي واهتمامك بتواجدي في هذا الواجب الجميل وأعدك أنني لن أتأخر عن أي واجب تطلبينه مستقبلا بمشيئة الله تعالى .

    كل الود لحضورك الجميل دوما

    ردحذف
  14. صباح الخير أشرف

    اعجبتني الجمله الاتيه:

    وألاحظ على متنها الصراع الأزلي بين الطبقة الغنية والفقيرة ، والذي لم تنجو منه البشرية في البحر كما في اليابسة

    واعجبني ايضاً:

    وتصبح التكنولوجيا متوفرة في بلدنا أكثر من الماء ، ويزول المبنى المغرور ويصبح بائدا كسفينة ((
    التيتانك )) في قعر أراضي (( عبدون )


    لقد تابعت الفيلم الاسبوع الماضي ايضاً ...ودخلت في جدال مع زوجي حول متابعته ....لاننا على حد قوله شفناه اكثر من عشرين مره ولا داعي للمره الواحد والعشرين
    بالنسبه لي ....سأتابعه حتى لو كان للمره الواحد والعشرين بعد المائه
    فهو من الافلام التي تستحق المتابعه ليس فقط للقصه والاحداث بل لبراعة الاخراج والمؤثرات والتصوير

    المهم تابعته ولم اعلق على موضوع التضحيه
    لاني متأكده ان زمن الشهامه قد تولى هارباً بدون رجعه .
    الم تلاحظ معي ان معظم الرجال على ظهر السفينه قد تحلوا بالشهامه وسمحوا للنساء والاطفال بالنجاة على ظهر القوارب ولم تقتصر التضحيه على بطل الفيلم وحده؟؟؟
    لذلك صمتت ولم أعلق ....فليس ذنب زوجي انه ولد في زمن لايعرف الا "اللهم نفسي"

    ردحذف
  15. أهلا وسهلا
    أستاذ ماجد

    وأنا معك في الإجابة أنه لن ينتهي أبدا ...أشكرك على نصيحتك الغالية في كيفية الهروب من هذا الموقف إذا حدث مستقبلا انشالله تعالى :)

    دوما أتشرف باطراءاتك الغالية وجدا لكتابتي ...

    كل الود

    ردحذف
  16. شهرزاد التدوين
    أهلا وسهلا

    سعيد وجدا بأن طريقتي بالكتابة تعجب مدونة متميزة ورائعة مثلك وهذا بالفعل شرف كبير لي ...

    أشكرك أنك أخذت بيدي إلى الدرب الأسهل للإجابة على ذلك التساؤل ... صدقا يا شهرزاد التدوين أنا أحاول دوما أن أكون موجودا مع كل تدوينة جديدة لك ولكن أعدك بتكثيف جهودي أكثر في الأيام القادمة بمشيئة الله تعالى .

    كل الود لحضورك الشهرزادي الرائع

    ردحذف
  17. أهلا وسهلا رين

    ماشاء الله لديك أرشيف قوي في المسلسلات ... فعلا تم عرض السؤال ذاته في المسلسل السوري الرائع (( الفصول الأربعه ))

    هو كلامك صحيح إنو مافي حدا بضحي عشان التاني بس هلأ للأمانه إنت كأنثى مابتحبي لما تتزوجي يحكيلك زوجك إنو مستعد يضحي بحياتو عشانك ؟؟؟ مو معقول إذا حكالك إنو هادا حكي فاضي تنبسطي على جوابو ؟؟؟ صح

    كل الود لحضورك المحبب دوما

    ردحذف
  18. أم عمر
    يسعد صباحك

    حلوه فكرة الإجابة المبهمة عجبتني كتير ... أم عمر اسمحيلي أتقدم بطلب لحضور دورات خاصة عندك في فن الإجابة على التساؤلات النسائية للرجال ...

    بس عن جد كلامك منطقي جدا واعتقد إنو بيحمل رسالة جوهرية للنساء ، فاقتناع الزوجة باخلاص زوجها وحبو الكبير إلها بيوفر عليها عناء انتظار إجابتو على مثل هذه الأسئلة والتغزل فيها طول الوقت ...

    كل الود لتواجدك الحلو الذي يقطر بالعسل دوما

    ردحذف
  19. أهلا وسهلا هيثم

    عن جد ماجاوبت وبصراحه شرح الأسباب بدو إدراج تاني ... وبالفعل ياصديقي فحياتنا أضحت مثل تلك المرأة الطاعنة في السن ...

    عزيزي هيثم بخصوص تعليق ماريا فأعتقد أن كل إنسان في هذه الدنيا يعمم تجربته في أي جانب من جوانب الحياة ويقيس من خلالها مايحدث مع الآخرين ... البشر يختلفون ولكل منهم طريقة تفكير تختلف عن الآخر ولولا ذلك لفسدت الحياة وذلك لحكمة ربانية لايعلمها إلا الله عز وجل ... أنا كان تحفظي في تعليقها الأول على مبدأ التعميم الذي اتبعته لأنني كما قلت لها في ردي الأول بأن مايختلج الصدور لايعلمه إلا الله تعالى ... وعلى هذا انتهت الحكاية (( وتوتا توتا خلصت الحدوتا )) .

    كل الود أيها المشاغب الجميل :)

    ردحذف
  20. أهلا وسهلا شيرين

    كم هو جميل النضج في طريقة نظرتنا للحب وهذا بالفعل من الأمور التي باتت غائبة عند كثير من الناس ،الذين وبكل أسف مع مرور الوقت والأيام يشطبون كل مايتعلق بالمشاعر الجميلة من حياتهم ويتشبثون بماديات جسدية فقط تبتعد بهم عن بلسم الحب الذي يهذب ويطهر الروح بأعذب وأنقى الأحاسيس دوما .

    جميل وجدا الثقة المتبادلة بين الأزواج في استعدادهم الدائم للتضحية والإيثار لبعضهما دون الحاجة للتأكيد على ذلك بالكلام ، فبالفعل المحبة الحقيقية هي أفعال وليست أقوال .

    أشكرك على رسالتك ونصيحتك الغالية للنساء في محاولة تجنب تلك الأسئلة مع الرجال فأجمل الكلام هو ما ينطق به الرجال دون أن يطلب منهم البوح به ...وسعادتي دوما لا توصف بأن تلاقي مواضيعي الإعجاب لديك فهذا يشرفني وجدا .

    كل الود لحضورك الرائع دوما

    ردحذف
  21. الحسيني
    أهلا وسهلا

    كلامك رائع بالفعل فرغبة حواء الدائمة في سماع الكلمات الجميلة من آدم هي النقطة الجوهرية في الموضوع والنقطة الأخرى التي تحدثت بها هي أيضا من الأمور التي نجدها كثيرا على أرض الواقع ألا وهي قضية المقارنات التي تبدأ حواء بالتفكير بها بين آدمها وآدم الأخريات وهنا أعتقد أن هذه الفكرة الرائعه تحتاج لإدراج منفصل ... ما رأيك أن يكتبها لنا قلمك الجميل :)

    كل الود لحضورك المميز دوما

    ردحذف
  22. نوارة المدونة
    أهلا وسهلا

    معك تماما في أن السؤال لن ينتهي وفي الوقت ذاته أتفق معك وبحواسي الخمسة على طبيعة المرأة عموما والتي تحب أن ترى مقدار محبتها في عين رجلها وإلى أي مدى يكون مستعدا في التضحية لأجلها وهذا بالفعل يتولد من مبدأ احتياجها للشعور بالأمان وهي إلى جانبه وحتى لو كانت تعلم أنه يكذب فحينها تنطبق على تلك الحالة أغنية الفنانة مياده بسيليس (( كذبك حلو ))

    سعيد أنني طرقت أبواب ذاكرتك على ذكريات جميلة :)

    كل الود لحضورك المحبب عندي دوما

    ردحذف
  23. هيثم يا هيثم

    شو قصتكم أنتو والواجبات اللي نازلة متل المطر هاليومين ... يعني إنت حددت الخيارات بالنسبة إلي واشترطت إنها تكون قصة غير قصة زمردة ... وقصة ماريا وعدت نفسي إني أغلق عليها الباب ... من وين إذن بدي أطلعلك بقصة جديدة :)

    أنا موافق على علامة الصفر هاي المره شو بدي أعمل أشكيك لمين والخصم إنت والحكم :)

    نهارك عسل يا عسل

    ردحذف
  24. أشرف! ما حزرت! بدك تحله و لو بعد حين (معاك 4 أيام)

    و تذكر.. إنك جوه الحلبة :] "محمد علي هيثم كلاي"

    ردحذف
  25. نيسانة المدونين
    صباحك سكر

    تتشرف تلك الجمل التي أعجبت نيساتنا المتألقة دوما :)

    ما حدث بينك وبين زوجك ، حدث تماما بيني وبين زوجتي فأنا أيضا دخلت معها في نقاش حول عدد المرات التي تابعت هي فيه هذا الفيلم ولقد كانت إجابتها مثلك تماما بأنها ستظل تتابعه دون كلل ولا ملل مهما تم عرضه ... لكن بالفعل كلامك صحيح فهو عمل فني متكامل بكل المقاييس ولكن بالنسبة لي فالجزء الذي لا أشعر بالسأم منه أبدا في هذا الفيلم هو صوت الرائعة (( celine dion )) مطربتي المفضلة دون منازع .

    معك حق في أن زمن الشهامة قد ولى وبكل أسف وبالفعل ملاحظتك في مكانها فمعظم الرجال الذين كانوا على ظهر السفينة قد آثروا نساءهم وأطفالهم على نفوسهم وهي صورة ولا أروع كم نتمنى أن نشاهدها في هذا الزمان الملقب فعلا بـ (( اللهم نفسي ))

    كل الود لحضورك النيساني الجميل دوما

    ردحذف
  26. محمد علي هيثم كلاي

    بتأمر ... بلاش يا عمي ناكل بوكس من بوكساتك القاضية على الحلبة :)

    ردحذف
  27. للأمانه؟
    ولا فارقة معي بشلن لأنه أنا كمان بموتش مشان حدا...ممكن عشان ولادي اذا بيوم من الايام جبت ولاد..
    ولا رح أسأله هالسؤال الغير منطقي هاد،كلنا نهايتنا الموت يعني حتى لو مات مشاني ما انا لاحقته اذا مش عاجلاً آجلاً..فالسؤال كلة بلا طعمة..مع احترامي لزوجتك و أي زوجة سألت السؤال ذاتة :)

    ردحذف
  28. رين يا رين

    بقول المثل اللي إيدو بالمي مش متل اللي إيدو بالنار ...بس عن جد رائعة وجهة نظرك إذا ضليتي محافظه عليها لما تخوضي التجربة :)

    كل الود

    ردحذف
  29. مساءك سعيد أشرف:
    ذكرتني بالذي مضى!
    كان عنا جهاز فيديو واستأجرنا الفيلم أول ما نزل من محل أشرطة قريب من البيت, وهسه انقرض الفيديو وانقرضت الأشرطة وزي ما حكيت التكنولوجيا أوفر من المي ودخلت االأفلام للبيت غصب من خلال الفضائيات، بس لو تسألني مين أحلى بحكيلك زمان أحلى نستأجر شريط الفيديو ونتجمع ونكون متشوقين ومتأثرين كان إله نكهة خاصة ما فيه منها هسه!

    أما عن سؤال التيتانك فمع حوا يا أشرف ما فيه تفكير!
    لازم على طول جاوبت: أكيد هو فيه أغلى منك؟
    وهي أكيد ما راح تصدقك بس عالأقل راح تبتسم عالإجابة وترتفع معنوياتها شوي :)

    لكن وبالواقع ولو أي حدا فينا انحط بهيك موقع فأكيد راح نعمل المستحيل لنساعد الناس، مستحيل كلنا تجردنا من انسانيتنا إلا ما فيه ناس لسه عندها الاستعداد انها تفدي بعض وتضحي.

    ردحذف
  30. هناك أسئلة لا يجاب عنها إلا بالفعل فقط
    سؤالها مشروع
    والرد عنه بصراحة قد يحيد عن الصراحة لأن فيه تعجيز
    وما كل الأفلام تتحول إلى واقع وما كل الأ؟سئلة يجاب عنها
    تحيتي ومودتي

    ردحذف
  31. آنسه كياله
    أهلا وسهلا

    معك حق أيام الفيديو واللمة الحلوه كان إلها عن جد نكهة خاصة ، بتمنى تكون ذكرياتك القادمة أجمل وأجمل .

    أشكرك على النصيحة الغالية لأني فعلا كان لازم أجاوب متل ما حكيتي وما أضل ساكت :)

    صراحة أريد التوقف عند السطر الأخير في تعليقك لأسأل نفسي والآخرين ، هل حقا وصلنا إلى مرحلة غابت فيها شيم التضحية والإيثار لمساعدة الناس من حولنا عند الخطر ؟ أتمنى أن لا تكون النسبة كبيرة جدا فهذا مؤشر خطير لضياع ما كنا نتميز به دوما عن غيرنا من المجتمعات الغربية .

    كل الود

    ردحذف
  32. الكاتب محمد ملوك

    أرحب بك أجمل ترحيب في مدونة أفكار وتساؤلات فأهلا وسهلا بك وتشرفت جدا بزيارتك الكريمة .

    بالفعل هنالك أسئلة لا تكون إجابتها بالكلام أبدا بل تحتاج إلى إثبات في ساحة الأفعال ، وكما قلت فالسؤال في مثل هذه الحالات حق مشروع للزوجة التي تبحث عن الأمان مع زوجها وكما أضفت في السطر الأخير فما كل الافلام تتحول إلى واقع وما كل الأسئلة يجاب عنها .

    كل الود لحضورك الكريم

    ردحذف
  33. دئما مبدع اخي الكريم في الاسلوب والسرد وانتقاء المفردات ..
    بالنسبة للفيلم دا فانا من عشاقة
    وحزنت جدا على جاك مكنتش اتمنى انه يموت بجد
    وللأسف مهما اتفرجت عليه عمرى مادار بذهني السؤال دا لسبب واحد ..
    لانى واقعية .. بس اللى بيدور جوايا ممكن لو الموقف دا حصلي لاقدر الله ومعى اطفالى ماذا افعل
    لا اعلم .. ولكنى خفت كثيرا ..
    ومع منظر ارتفاع المياه بالسفينه وقربها من السقف اشعر بالاختناق .. ولكنى اتابع

    دمت بخير

    ردحذف
  34. كاتبتنا المتألقة أسماء

    أشكرك وجدا على شهادتك الغالية بطريقتي في الكتابة وذلك دوما شرف كبير لي .

    ياربي يحفظك ويحميك إنت والأولاد من كل شر وخطر ... وسيبقى السؤال يقف على الحد الفاصل بين الواقع والخيال وكفتي ميزان المحبة بين آدم وحواء .

    كل الود لحضورك الجميل

    ردحذف
  35. بتشرف والله,,
    برغم إنه تعلمت هالحركات بعد عنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء طويل

    بس مستعده أعطيك الملخص ونقاط الخلاف وإنت بتكمل من عندك


    وبشد ع إيدك بردك ع بقبوقه,, اللي إيده بالمي,, مش زي اللي إيده بالنار
    الكلمه بتفرق ,, وكتير كمان
    حتى لو كانت مش معنيه,, او بمزحه

    صباحك عسل..

    ردحذف
  36. يسعد صباحك معلمتي أم عمر

    أنا اللي بتشرف أكون تلميذ شاطر عند معلمه روعه متلك :)

    أشكرك على تأييد وجهة النظر مع رين وعلى رأي المثل اسأل مجرب ولا تسأل خبير :)

    كل الود معلمتي :)

    ردحذف
  37. سؤال صعب جدا أخي أشرف، لأنه يتمحور حول الحياة التي يتبشث كل واحد منا بها.. لكن كل ما أستطيع قوله، أنك إن كنت تحب شخصا بشدة، فقد توثره عن حياتك، خصوصا إن كان الموقف يحتمل نجاة أحدكما، فحياة من تحب قد تخفف عنك وطأة وألم فراق الدنيا، وقد تحسب لك في الآخرة أنك قمت بإحياء حياة أخرى.. فاللهم تكتب لي أني كنت سببا في نجاة شخص على أني مت وسحبت معي شخصا آخر..

    هذا رأيي، والله أعلم..

    كنت هنا..

    ردحذف
  38. أهلا وسهلا أخي خالد

    بالفعل تكمن صعوبة السؤال في صراع النفس بين حب الحياة و الحبيب ... مفاهيم التضحية والإيثار تم نسخها من قاموس الكثير من الناس في هذا الزمان ... أحترم وجهة نظرك في الإجابة وهي إنما تعكس مدى رجولتك الحقيقية التي غابت عن الكثيرين في هذه الأيام .

    كل الود

    ردحذف