السبت، 22 يناير، 2011

وخزة ضمير امرأة

(( أنا لست حجرا )) يا لسخرية الأقدار !! هذه الكلمات ما فتئت تطاردها ، وهي التي كانت تحسب أن ارتداد أصوات الأموات وهم يستصرخون ، حتما ستذوب وتتلاشى عند حدود أضرحتها ، ولكن هذا الميت الذي استيقظ من سباته بعد هذه السنين ، كان يرقد في مقبرة مغايرة تماما ، كان من المستحيل اختراق عتباتها ، إذ أن أفئدة الناس عندما يموت فيها الضمير تكون دوما أقسى من الحجارة .

عشرون عاما وهي تنام قريرة العين ، لم يتمكن فيها ذلك اليوم من التسلل عبر خلايا ذاكرتها ولو لثوان معدودات ، ولكنها لم تكن تتوقع قط ، أن يكون فلذة كبدها هو السحابة التي ستمطر رذاذ ذلك الريق الملتهب مجددا على وجهها ، وهو يصرخ متأوها من شدة المرض ، ويكرر العبارة ذاتها بعد يأسه من مقاومة الألم .

جفلت عيناها ، تكاد لا تصدق ما تسمع ، تذكرت كل التفاصيل ، وعاد بها الزمان رغما عنها إلى الوراء ، لتتذكر تلك العبرات التي انهمرت كالسيل وهي ترجوها أن لاتعقد العزم على الرحيل ، ولكنها أبت ، متذرعة بحجج واهية ، لتترك ذلك القلب الذي أحبها يحتضر دونما اكتراث .

هي لم تعترف يوما بأن قرارها كان خاطىء ، فذلك الشاب كان غير قادر على الزواج ، وكان يتحتم عليها أن تتذوق معه مرارة العيش والفقر ، بينما شقيق صديقتها المتربص بها منذ أمد بعيد ، فيكفي أن تمد له يدها ليدخلها إلى جنة الدنيا ومن أوسع أبوابها .

ولكن ماذا عن عهدها الذي نكثته في ذات ليلة من شباط ، عندما أقسمت له أن لايفرق بينهما إلا الموت ؟

قطعا هنالك مبررات لذلك ، فهي أكدت له قبل يوم الوداع ، أن قصتهما كالشمس والقمر ، طريدين في تعاقب الليل والنهار ، ولكن يتعذر لسقف السماء أن يحتويهما في آن واحد .

ثمة هواجس كانت تحاصرها باستمرار ، وتملي عليها الإذعان لشروط عقلها ، فوالدها ما كان ليبارك ذلك الزواج مهما حاولت إقناعه ، فهو لن يكرر خطيئته مع شقيقتها الكبرى عندما وافق على ارتباطها من شاب كان لايزال يحبو في درب الحياة .

إذن لماذا شعرت بوخزة الضمير وهي تسمع صرخة ولدها ؟

بالتأكيد هي مصادفة لا أكثر وليس هنالك من أدنى علاقة بين الصرختين .

عندما نذهب إلى فراشنا في كل ليلة ، هل نشعر حقا بوخزة ضمير تؤلمنا على أخطائنا بحق أشخاص لم يتسببوا بأذيتنا قط ؟

هناك 26 تعليقًا:

  1. إجابة سؤالك
    ممكن طبعا بس ده فى حالة واحدة لو احنا اتظلمنا ودقنا من نفس الكاس

    ردحذف
  2. أحياناً كثيره أشعر بان النص الذي أقرأه هنا اكبر بكثير من أن أفهمه لا أدري ألي أنني أحلل كل كلمة وأفسره وأؤول لها أكثر من معنى أم أن النص بسيط وأنا من يعقد الأمور لا أدري !!! فهذا النص بالذات له عندي عدة تفاسير للمقصود منه والمعنى الذي أراد الكاتب أن يوصله ....لأول مره يحيرني نص كهذا !!! لا أدري أأفهم هذا التفسير أم ذلك الآخر؟!!
    بالنهاية هناك على الأقل شيء أستطيع أن أجيب عنه ألا وهو هناك الكثير من الأشخاص في هذه الحياة قرروا أن يدفنوا ضميرهم أو يحيلوه للتقاعد مبكرا لذلك جوابي هو : لا الكثير من البشر من حولنــا لن يشعروا بوخزة ضمير تقلق نومهم ولكنهم بالتأكيد سيسمعوا من حولهم وخزة شخيرهم وهم مستغرقين في نومهم فنحن في زمن أصبح الضمير فيه مغيب للكثير منا !!! وأصبح الضمير شيء متعب لنــا لذلك يتناسى الكل أو يحاول أن يتغاضى عن مسألة الضمير هذا ليريح نفسه .
    أنا حيرني هذا النص :
    لتتذكر تلك العبرات التي انهمرت كالسيل وهي ترجوها أن لاتعقد العزم على الرحيل ، ولكنها أبت ، متذرعة بحجج واهية ، لتترك ذلك القلب الذي أحبها يحتضر دونما اكتراث

    لا أدري أهناك خطأ مطبعي في الجملة أم لا ؟!!
    أكان يجب أن تكتب وهو يرجوها بدل وهي ترجوها ؟؟!!
    فهنا المفروض بأنه حديث عن علاقة ذكر وأنثى وفجأة تقول وهي ترجوها ؟!! أي أن هناك رجاء أنثى لأنثى ؟؟ أهناك طرف ثالث وسيط على ما يبدو في قصتنا كان بمثابة المصلح بين الطرفين !!!!
    أم أن كلامي كله فلســفة :))))

    ردحذف
  3. عزيزتي اورنج

    الضمير يعود هنا على العبرات أي وكأن دموع ذلك الرجل هي من كانت ترجوها ...

    تحياتي

    ردحذف
  4. أنا ما شفت شي وهي عيوني مغمضين هـــا (",)
    ههههه عنجد ما انتبهتلها :))) وأنا لغتي العربية قوية آآآه ( جكاره ببعض الناس ) لوووول

    ردحذف
  5. Mar7ba ashraf

    First, I want to say welcome back, hope you have enjoyed your time off and all went well.

    About the subject
    I think most of people that’s not if all do go to bed every once and while having Tortured conscience
    About people we know whether they are family or friends or loving ones whether we did something wrong initially or not and I think is part of human nature.

    Some times situation happens in life and there always choices and we always have to choose what is best or what goes best we always have to think about what’s coming up in the future, what is going to happen if we did this not that. not think about the now factor or about promises we made to love ones or a family member at the time being which was OK at the time, but when we think about it like the girl in the story she saw the future and she saw it it's going to be better for her. For me I do not blame her at all. As for the tortured conscience
    I think we just have to deal with it or ask for forgiveness if we cannot help it any more.

    Thank you ashraf I liked the post and wow it made my thought come pouring as you see in my long comment lol.

    Have nice day.

    ردحذف
  6. أول شي و لأنو أنا لساتني بصف سادس "ب" فجكارة بعض ناس عائة عليهم :]]

    ثانيا ً: كيفك أشرف، أهلا ً بعودتك :)

    إدراج حلو كعهدك؛ أحست بوخز الضمير لأنها ... إنسانة؟ :) جواب لا يغني من جوع، بعرف.

    يمكن العشرة و لو متوشحة بألم لها دور. أظن!

    و هل نحس بوخز تجاه من لم يؤذونا؟ ..دوما ً

    ردحذف
  7. السلام عليكم

    أخي أشرف.. مرحبا بك مجددا.. عودا حميدا..

    بالنسبة للسؤال بشكل عام: أنا لا يهدأ لي بال إن شككت مجرد شك أني آذيت أحدا، حتى أستوضح منه وأستسمحه.

    لكن بالنسبة لحالة صاحبتنا، فهي لم تكن مخطئة بتاتا.. وليس من داع لأن تشعر بتأنيب الضمير، لأن وعود المراهقة أو الحب الأول غالبا لا تكون منطقية أو مبنية على معطيات صحيحة بشأن الحياة..
    صدقني أتكلم عن تجربة.. لقد كنت يوما الطرف الاخر ولكني سامحت لعلمي بالحقيقة السابقة.

    تحياتي أخي الكريم.

    ردحذف
  8. أولاً حمد لله على سلامتك أشرف و نورت البلوجر
    أسوبك في السرد كالعاده أخاذ و جميل و بالنسبه للسؤال فأعتقد ان الانسان الحساس عامة يصاب بوخز الضمير على كل صغيره و كبيره لأنه بينظر للأمور بحساسيه مفرطه و هذا شئ مُتعب جداً للنفس.
    أما الانسان قليل الشعور فهو لا يعبأبمشاعر الآخرين فبالتالي لا يصاب بوخز الضمير و في حالة هذه الأم فمن الأكيد أن مرض ابنها جعلها أكثر حساسيه و احساس بالآخر لذا تذكرت من آلمته و ربطت بينه و بين ابنها
    تحياتي أشرف و دام لنا قلمك الرائع

    ردحذف
  9. الحمدلله على السلامه اشرف...نورت

    هل يعيد الزمن نفسه من خلال ولدها؟
    لكنها على الجانب الآخر الان...الجانب المخدوع او المنبوذ

    اعتقد انها احست بقدار الجرح ومرارة الالم الذي تسببت فيه قبل عشرون عاما الان وفي هذه اللحظه ومن خلال الم فلذة كبدها

    لكنها في نظري لا تلام كونها اختارت تحكيم عقلها بدل قلبها

    ردحذف
  10. فعلا انا مع موناليزا في رأيها احنا مابنحسش باخطاء وظلمنا لحد الا مانكون اتظلمنا نفس السبب
    تحياتي لك

    ردحذف
  11. أخى الفاضل: أ/ أشرف محيى الدين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وحمداً لله على عودتك الطيبة لمدونتك وقرائك..
    الضمير...
    لقد أصبح من الأشياء التى ندر التحدث عنها قى هذه الأيام.
    يبدو أن عوامل التعرية الحياتية أثرت عليه إلا من رحم ربى.

    ردحذف
  12. موناليزا

    بالفعل لايشعر بالألم إلا من تجرع مرارة كأسه ...

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  13. orangee

    قصة هذا النص هو أن شابا كان يحب فتاة بشكل جنوني ولكنه كان فقيرا ولايملك إلا حبه لها ... وفي يوم من الايام قررت التخلي عنه بعد تفكير طويل ، وبخاصة أن والدها لن يوافق بكل الاحوال على ارتباطها به كي لايكرر مأساة ماحدث مع شقيقتها الكبرى عندما ارتبطت برجل فقير لم يتمكن من إسعادها بل جعل حياتها جحيما لايطاق ، ولذلك قررت بطلة هذه القصة ودون سابق إنذار أن تخبر ذلك الشاب بقرارها فبدأ يرجوها أن لاتفعل ولكنها كانت في تلك اللحظات أقسى من الحجارة ، فقال لها : الا تشعرين بي أنا لست حجرا ولكنها لم تكترث لما قال وتزوجت من شقيق صديقتها الغني وبعد مرور عشرين عاما على تلك الحادثه ، يقبع ولدها بالمستشفى ويصرخ فجأة في وجه والدته من شدة الالم قائلا أنا لست حجرا وهنا تعود بها الذكريات إلى مافعلت بذلك الشاب ... وهذه هي الحكاية :)

    بالطبع أنا مع رأيك تماما بأن الكثير من الناس في هذه الايام قد أحالوا ضمائرهم إلى التقاعد المبكر ولكن يبقى السؤال أنه وعندما يتعرض المرء للأذية فهل يستيقظ الضمير حينها ؟

    على الهامش : لغتك العربية قوية وجدا (( ولاتهتمي أبدا للاشاعات اللي بحاول بعض الناس ترويجها )) :)

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  14. نوارة المدونة

    في البداية فإنني دوما أجد متعة الوقت وروعته عندما أكون على تواصل معكم وبكل تأكيد :)

    في الواقع كلامك صحيح مئة بالمئة فأعتقد أن الناس عموما عندما يذهبوا إلى فراشهم في كل ليله فهم يدركون تماما إن كانوا قد أخطأوا بحق أشخاص سواء أكانوا من العائلة أو الاصدقاء أو الأحبة أم أنهم لايشعرون بأي خطأ تجاههم وهنا تكمن المعادلة الصعبة فقد يكون مافعلوه من وجهة نظرهم ليس خطأ بينما من وجهة نظر الآخرين فهو خطأ وأذية ، ولكن أعتقد أن هنالك حالات واضحة جدا ولاتقبل التأويل أبدا عندما تكون الأذية كبيرة جدا ، وهنا كما قلتي فالحل هو في محاولة التأكد من أن الشخص الذي أخطأنا بحقه قد سامحنا .

    بخصوص حديثك عن الخيارات والبدائل في الحياة بشكل عام ، فأتفق معك أن كل إنسان يبحث دائما عن أفضل الدروب التي تعود بالمنفعة على حياته بالمستقبل وهذا بالفعل ما حدث مع بطلة القصة وأعتقد أن ذلك الشاب إذا كان متفهما فسيعذرها وبكل تأكيد ولن يحقد عليها أبدا .

    سعيد وجدا أن الادراج قد نال إعجابك وأثار قريحتك لكتابة هذا التعليق الجميل :)

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  15. هيثم

    إنت مو بصف سادس " ب " إنت أستاذ دكتور على البلوجر دون منازع :)

    أنا بخير والحمدلله ... أشكرك :)

    سعيد أن الادراج قد نال إعجابك وبالفعل معك حق فوخزة الضمير لايحس بها إلا من كانت الانسانية لاتزال تسري في عروقه .

    وأعتقد أنني أضم صوتي لصوتك وأقول نعم دائما نشعر بوخزة ضمير تجاه من لم يتعرض لنا بأذية ... فقد نكون قصرنا بحقه دون أن ندري .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  16. أستاذي ماجد القاضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... سعيد وجدا أنني بينكم من جديد وصدقا كم اشتقت لكم :)

    يا سلام يا أستاذ ماجد لو أن الكثير من الناس يفكرون بطريقتك ولايهدأ لهم بال إذا راودهم مجرد شك في أذيتهم لأحد وإصرارهم على التأكد من عدم وجود أية ضغينة في قلوب هؤلاء الاشخاص .

    وكم رائع ماقلت حول حالة بطلة القصة ... ففعلا وعود المراهقة والحب الاول لاتكون في أغلب الاحيان منطقية ومن أحب بصدق فعليه أن يتمنى السعادة لمن أحب حتى لو كان ذلك على حساب رحيله إلى حياة أخرى في كنف شخص آخر .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  17. فراشة التدوين " شيرين "

    الله يسلمك ... البلوجر منور دائما بوجودكم أكيد :)

    كم تسعدني شهادتك بأسلوب كتابتي وبخاصة أنها من مدونة أعشق كتاباتها كثيرا ... وبالتأكيد وعلى الرغم من انقطاعي عن الكتابة في الفترة الماضية فهذا لم يمنعني أبدا من الاسراع كعادتي في الذهاب لمدونتك وقراءة قصتك الأخيرة حول ذلك الحب الصامت الذي احتل قلب تلك الأنثى ... بالفعل دائما تدهشيني بقصصك الجميلة ... رائعة أنت يا فراشة التدوين :)

    بالفعل هو الانسان الحساس الذي يصاب بوخزة الضمير أكثر من أي شخص آخر ... كلامك صحيح .

    وإن ما حدث مع تلك الأم هو تماما كما قلتي ، فمرض ولدها نقلها إلى حالة حساسية مفرطة فتذكرت ماقد اعتقدت أنها غفلت عنه من عشرين سنه .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  18. نيسانة التدوين

    الله يسلمك ... البلوجر منور فيكم دائما :)

    نعم معك حق هي الآن على الجانب الآخر وبالتأكيد لن تتمكن من إعادة الماضي ولو للحظات ولكنها لربما كانت تشعر فعلا في ذلك الحين وبشكل أكبر من أي وقت مضى بمقدار ذلك الجرح الذي تسببت به قبل عشرين عاما ولكن هي اختارت تحكيم عقلها ووجدت سعادتها في ذلك الاختيار واعتقد أن ذلك الشاب لو أحبها بصدق فسيسامحها وبكل تأكيد مادامت تعيش في سعادة وهناء .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  19. carmen

    تماما أنا أميل وجدا إلى رأيك ورأي موناليزا في الموضوع ...

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  20. أستاذي محمد الجرايحي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... صدقا سعيد وجدا بتواجدي معكم مجددا واشتقت بالفعل لكم كثيرا :)

    يا سلام يا أستاذ محمد على جملتك الرائعة ... عوامل التعرية الحياتية أثرت على وجود الضمير في حياتنا إلا من رحم ربي .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  21. اول شي الحمد لله على سلامتك اشرف وان شاء الله انها كانت اجازة لطيفه و لخير :)

    زي ما حكو اصدقائي المعلقين ان صحوة الضمير و الاحساس بالذنب و تأنيب الضمير موجوده عند ناس قلال جدا مع انها ممارسه او صفه ضرورية جدا
    ما بعرف كيف الناس بتقدر تحط راسها عالمخده وتنام و هي عارفه ومتأكده انها ظلمت حد....جد قلب من حجر

    ولكن ربنا كبير ...يمهل ولا يهمل و بالعاده بكون العقاب من جنس العمل

    ردحذف
  22. ويسبر

    الله يسلمك وأكيد الاوقات الحلوة والسعيدة هي اللي دائما بتكون في التواصل معكم :)

    بالفعل قلة قليلة من الاشخاص في هذه الايام هم من يمارسون رياضة تأنيب الضمير قبل النوم :)

    وكما قلتي فربنا جل جلاله يمهل ولايهمل والعقاب يكون من جنس العمل .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  23. مسا الخير اشرف
    بصراحة
    لاسباب كتيرة و بما اني بني ادمة طبيعية جدا
    :)
    ما بحس ابدا بوخزة الضمير يمكن لاني انا اللي باكلها بالاول :)
    او يمكن لاني ببرر لحالي و بقول معلش انا مش ملاك
    مش غرور او انانية
    بس هي هيك بتيجي معي
    مسا الخير اشرف

    ردحذف
  24. جفرا

    في البداية رح أرجع أحكي نور البلوجر برجعتك :)

    هي المشكلة لما يكون الانسان هو اللي باكلها بالأول وكمان معك حق خصوصا إذا فيه مبررات قوية لذلك وهادا لايعتبر ابدا غرور او انانيه بل على العكس هو حفظ لعزة وكرامة النفس .

    كل الود لحضورك

    ردحذف
  25. بشكرك كتيير على التوضيح :-) غلبتك بكتابة كل هاد الكلام ..:(
    الإنسان ما بوعى على حاله إلا إذا انقرصت إذنه أو أكلو كف بعديها بصحى منيح :)) هادا الواقع ....

    ردحذف
  26. orangee

    على الرحب والسعة دوما :)

    فعلا معك حق فالاستيقاظ يتطلب ( قرصة إذن أو ضربة كف ) ... 100%

    كل الود لحضورك

    ردحذف