السبت، 6 مارس، 2010

مدراس البنات والخطر القادم

عندما كنت في سن المراهقة وتحديدا في الصف العاشر وبمجرد بدء الحصة الأخيرة من الدوام المدرسي وحضور أستاذ التاريخ ليروي لنا قصة حملة نابليون على مصر ليثقل بذلك كاهل تفكيرنا البريء بأننا أمة قد اعتادت على الترحيب بمغتصبيها ، فعروبتنا تملي علينا إكرام الضيف وتذكرنا دائما بحقوقه علينا وواجباتنا تجاه راحته ورضاه ولذلك فإن كل من يرفض استقبال الضيوف ممن هم على شاكلة نابليون فهو خائن للعروبة وأرهابي ومتطرف .

وفي وسط نوبات تلك الأفكار التي فشلنا في إيجاد الدواء المناسب لها ، أبدأ بالنظر إلى ساعتي فأجدها وكأنها لا تتحرك وعقاربها لاتفارق خانة الثلاثين بعد الساعة الثانية عشرة ظهرا ، ولكسر جمود ذلك الوقت الذي يمشي كرجل كهل يحاول عبور شارع عريض ، أنظر من خلال نافذة الصف المثقوبة منذ زمن طويل والتي لم يكتشف بعد أن أضرارها على صحة الطلاب أخطر من الآثار التي يدعون وجودها في ثقب طبقة الأوزون ، ومع هذا لا أكترث بعواصف الهواء القادمة من تلك النافذة والتي تجعلني منكمشا في مقعدي كجنين في رحم أمه وأتابع رحلتي في السفر بعيدا عن حملات نابليون إلى أراضي مدرسة الفتاة التي عشقتها من أول نظرة وهي ترتدي ذلك الزي الأخضر الفاقع والذي كان سببا في عشقي لذلك اللون على الرغم من أني لا أحب إلا اللون الأسود .

تذكرت أنني أحمل في جيبي صورة للمغنية اللبنانية التي تفردت الساحة في ذلك الوقت ( نوال الزغبي ) فقد كانت فتاتي تشبهها كثيرا وهذا كان بشهادة جميع الشبان الذين كانت هوايتهم الذهاب إلى مدرسة سكينة بنت الحسين للبنات الحكومية في جبل الحسين ولم نكن نجرؤ على الذهاب لمدرسة راهبات الناصرة الخاصة فهنالك حراس على أبوابها وبذات الوقت طالباتها معظم أولياء أمورهن من المسؤولين وكبار الموظفين الذين قد يرسلونا وراء الشمس إذا حاولنا مجرد النظر إلى بناتهم .

وما أن يقرع جرس حصة التاريخ حتى نستعد أنا وأصدقائي للذهاب إلى مدرسة سكينة ليشاهد كل منا فتاته التي يعشقها ويمني النفس في الحديث معها ولكننا لم نكن نجرؤ على الوقوف أمام باب المدرسة بشكل مباشر وذلك لأن دوريات الأمن العام كانت تجوب المنطقة بين حين وآخر ويمسكون بكل الشباب المراهقين الموجودين عند محيط بوابة المدرسة ، ولذلك كنا نتخذ زاوية لنا بجانب مبنى البنك الاسلامي وتحرقنا الاشواق في انتظار فتياتنا اللواتي سيسلكن ذلك الطريق وهن متجهات إلى منازلهن .

وما أن تأتي اللحظة الموعودة حتى نبدأ بترتيب أنفسنا وملابسنا لنكون في أبهى صورة أمامهن وعند حضورهن تبدأ حرب ضروس في تراشق أسهم العشق والهيام من قبلنا بينما تبدأ حملة المقاومة العنيفة باستخدام دروع حديدية أقسى من دروع جيوش نابليون في رفض هؤلاء الفتيات لنا وعدم الاكتراث أو الاهتمام لأمرنا .

ومع هذا لا نفقد الأمل ونعيد الكرة في كل يوم دون استسلام والفتيات لايزلن يتمنعن حتى من الابتسام ، وفي يوم من الايام جاء أحد أصدقائنا إلى المدرسة سعيدا يمشي واثق الخطوة ملكا ، فاستغربنا لأمره وسألناه عن السبب ، فأخبرنا أنه تمكن من الحديث مع فتاته التي هي في الاساس جارته وقد أخبرته أنها ستقف كل يوم معه لمدة عشرة دقائق في نهاية الدوام المدرسي في أحد الشوارع الفرعية ، نحن لم نصدقه طبعا واتهمناه بالكذب ، فرد التهمة عن نفسه وأجاب أنه سيثبت لنا عن صدق كلامه اليوم ، وفعلا حصل ماقاله تماما وتحدث مع الفتاة ونحن بدأنا نتحسر على حظنا العاثر .

قررت أن أطلب مساعدة صديقي ليسأل فتاته عن اسم الفتاة التي أعشقها وفعلا لبى صديقي النداء وعرفت اسمها أخيرا ، ولكني بدأت أفكر في الخطوة التالية عن الكيفية التي سأعبر لها عن محبتي ، وورد في خاطري فكرة الذهاب إلى المدرسة ليلا ورسم قلب يزينه اسمي واسمها رافضا بذلك فكرة رسم نصف قلب فقط كما قالت نوال الزغبي ورافضا فكرة رسمه على ورقة كما فعلت والاستعاضة عن ذلك بكراسة حائط المدرسة ولكني تراجعت عن هذه الفكرة سريعا ولمت نفسي كثيرا فكيف أفضح تلك الفتاة أمام زميلاتها ؟

تذكرت وأنا أكتب هذه الفقرة ماقرأته في أحد الصحف اليوم عن العبارات المسيئة والمكتوبة على جدران مدارس وكالة الغوث في منطقة الوحدات والتي تضطر الفتيات هناك لمشاهدتها في كل يوم في الصباح والمساء ، فتسائلت هل تغير الزمن لهذا الحد ؟ أنا تورعت عن كتابة كلمة محبة فكيف بمن لم يتورع عن كتابة ألفاظ نابية أمام الفتيات ؟

كم كانت تلك المقارنة سخيفة بين زمانين لايفصل بينهما أكثر من خمسة عشر عاما ، فقد وصل الأمر في تلك المدارس إلى خوف الفتيات من الذهاب إلى دورة المياه لأن الشبان في تلك المنطقة يقتحمون المدرسة في أثناء الدوام ، فإلى أي زمن وصلنا ونحن كنا نخاف الاقتراب من محيط بوابة المدرسة في زماننا ؟

أنا في ذلك الزمان قررت العزوف عن الذهاب لمشاهدة تلك الفتاة التي عشقتها بعد أن حاولت الحديث معها وقالت لي : ( هل ترضى لأختك أن يلاحقها شاب بهذه الطريقة ؟ ) ، فكيف بهؤلاء الشبان الذين أصبحوا يمارسون كل تلك الاعتداءات على مدارس البنات ويغفلون أن أخواتهم لو تعرضوا إلى مثل هذه المواقف فماذا كانوا سيفعلون ؟

الحالة النفسية لدى العديد من الفتيات قد تأثرت بسبب هذه الأحداث وأصبحن لايرغبن بالذهاب إلى المدرسة خوفا من الاعتداءات والمضايقات والتحرشات التي قد يتعرضن لها ، ولذلك أعتقد أن من سلم أولويات الأمن في البيئة المدرسية هو حماية الفتيات من كل من تسول له نفسه بمضايقتهن وهن في طريقهن إلى مدارسهن وهذا من وجهة نظري أهم بكثير من موضوع موضة العنف المدرسي الذي طغى على ساحة إعلامنا في هذه الأيام .

لابد من زيادة عدد حراس البوابات لمدارس البنات الحكومية وفي مختلف المناطق وبذات الوقت لا بد من إعادة تشييد الأسوار ورفعها بحيث لايتمكن أي عابث من محاولة الاقتحام لها وإذا كان خبر الصحيفة يتحدث عن مدارس وكالة الغوث فهذا لا يعني أبدا أن المدارس الحكومية في معزل عن ذلك الخطر وهذا ماحدث بالفعل في محافظة العقبة قبل فترة ولا أعتقد أن تلك التكاليف ستزيد من أعباء الموازنة المثقلة بالديون أساسا ، فوزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة هما وزارتان يتوجب استثنائهما من كل الحسابات ومن كل خطط ضبط النفقات فهما أساس وعماد بنيان هذا المجتمع وكم كنت أتمنى أن لا أرى ولا أسمع عن حملات التسول التي حدثت هذا الاسبوع لشراء مدافىء لمدارس الحكومة ، فأين خطط التطوير والتنمية التي ينادى إليها في قطاع التعليم وهي لا توفر أساسا الجو والبيئة الملائمة والمريحة للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وهنا حدث ولاحرج عن الأوضاع المادية السيئة للمعلمين من تدني رواتبهم وأجورهم واضطرارهم للعمل في أكثر من وظيفة لتأمين متطلبات العيش ؟

ماهو السبب الذي دفع بالطالب دويكات لدخول غرفة المعلمين للحصول على شربة ماء ودفع عينه ثمنا لها إلا بسبب مشكلة شح مياه الشرب في المدارس ، أعتقد أن المتطلبات الاساسية التي لابد من توفرها في البيئة المدرسية يجب أن يكون لها الاولوية الاولى قبل الانطلاق إلى مشاريع أخرى تنادي إليها وزارة التربية والتعليم وتطلق الوعود بانجازها .

متى سيقتنع الجميع أن أساس النهضة والتقدم يبدأ من تلك الوزارة وليس من سواها ؟

هناك 10 تعليقات:

  1. مساء الخير

    ذكرتني بالمدرسة وايام المدرسة
    الحمد لله كانت علاقتي باخي الذي يكبرني قوية جدا, ذهبت اليه يوما واخبرته عن الشاب الذي يلاحق صديقتي, الابطال المعهودين للقصص الشخصية, عرف اخي ما قصدته واخبرني انه كشاب يعرف ما يفكر فيه الشباب, قال لي انه كلما مانعت الفتاة كلما زاد تعلق الشاب بها, ولكن عند اول مبادرة من الفتاة يفقد الشاب الاهتمام بها و يبدأ البحث عن اخرى, وذلك ساعدني في حينها وفي المرحلة الجامعية وحتى اليوم, لو كان اخي من ذوي العقول المتحجرة و كانت ردّة فعله عنيفة تجاهي او تجاه الشاب في وقتها لما تكونت عندي صورة واضحه و بسيطه للذي يحصل في حينها والى الان.

    اسفة خرجت عن الموضوع ولكن الشيء بالشيء يذكر :)
    و اردت لفت النظر انه ابتداء من فترة المدرسة يبدأ التشكيل النفسي والفكري للطلبه, وهي تعتبر من اللبنات الاساسية بعد فترة الطفولة والتعلم في البيت, وعندما يبدأ الاساس خطأ كل ما يبنى عليه يكون خطأ و بالنهاية سينهدم.

    للاسف الطبقيه موجوده في كل شيء في مجتمعنا حتى في المدارس
    المدراس الحكوميه لا يوجد بها اي اهتمام بالطالب, وبما ان الطالب يدفع مبلغ رمزي كقسط, فالاهتمام به ايضا رمزي بحدود المال الذي دفعة, والعكس في المدارس الخاصة.

    اعتذر على الاطالة :)

    ردحذف
  2. مشاكل المدارس لا تنتهي
    في بعض الاحيان افكر كيف لحكوماتنا ان تهمل مسالة التعليم الى هذا الحد و تقول لنا بعد ذلك انها تسعى لتطور الانسان
    في الكويت يتم الاهتمام بشكل كبير في المدارس الحكومية كمباني و تطورات تكنلوجية و تحديث و ايضا تاهيل المعلمين و لكن مع بعض العثرات
    و لكنها تجربة فريدة و جميلة
    مما يجعلني استاء من وضع المدارس الخاصة العربية هنا و التي تقوم اساسا على استغلال الطالب دون تقديم ما يستحقه
    مشاكل التعليم و انشاء الفرد كبيرة تتجاوز حدود المباني و الخدمات
    هي مشكلة انشاء معلم قادر على انتاج جيل واع
    لحديثنا بقية و استمتعت بمشاركتك لنا بذكرياتك
    كنت مررت بمدرسة سكينة في احد الاجازات كانت لي صديقة تدرس هناك
    و كما سمعت ان نوعية التعليم بها جيدة هي مدرسة اخرى بالقرب منها للذكور
    اظنها مدرسة الحسين ( هذا الحكي قبل 10 - 15 ) سنة
    اما الان لا اعرف عنهما شيئا

    ردحذف
  3. صباح الخير اشرف

    هل تتذكر فوازير رمضان(فطوطة) للمثل المصري سمير غانم؟
    أذن فلنبدأ من عند الزي المدرسي للبنات، كلما أشاهد فتاة ترتدي الزي المدرسي الحكومي، أتذكر فطوطة (يعني مش معقول اللي صمم المريول الأخضر تبع البنات شو كان زوء، ولا الجرافة الخضرا القصيرة... يا حبيبي)، سمعت أن مصصم الزي المدرسي الأردني الموحد تعاقد مع دار الأزياء الفرنسية اف سان لوران.
    المدارس الحكومية، سواء للذكور كانت أم للإناث، يجب إعادة النظر فيها كليا بدءا من الزي المدرسي وانتهاء لما تحدثت عنه في إدراجك من إجراءات وقائية للبنات من (السرسرية) الطلاب
    شكرا على هذ اللفتة الجميلة

    ردحذف
  4. صديقي العزيز أشرف احيك على الموضوع الذي طرحت ، فقد تناسينا النشأ الجديد في خضم الحديث عن المشاكل الاجتماعية وقضايا العصر علماً بأنهم من يجب التركيز على مشاكلهم لسبب بسيط وهو سهولة التغير و التأثير في الأجيال الصغيرة ، وفي المشكلة التي طرحت ارى أطفال تربوا و استقوا تربيتهم من شاشات التلفزة التي تثير المشاعر وتوجهها في الأتجاه السلبي ، ولغياب المربي تصبح الميديا هي المرجع و الميديا عملاق تقف ورأئه مؤسسات ربحية تزين الباطل و تقبح الجميل فيغدو الحب عهراً و الالتزام رجعية و الطبال ضابط ايقاع أما البطل فيغدو راقصاً !!! تحية

    ردحذف
  5. mar7ba ashraf masa al5er
    yah you reminded me with old days lol mmmm will not that very old day few years back lol,
    that's so true i remember it like if it was yesterday boys from almdras alsn3iah will come every afternoon and wait for our school bell to ring so they can meet to get to see their girlfriends or just for the mo3axsa wa bass.
    you but i think it's just phase that young men or ladies go though in life Specially in the teenager years .some will go will and unfortunately some will turn bad .i do like the idea of having more guards on the girls school but am not sure if that's possible for me i think the real guard is the girl or boy them self each one (7asab trbito u know)
    and about your last question when the ministry of education will know or learn that's it's the ministry to raise up the new generations every year after year ,i would give my opinion for both ways one that sadly this ministry they don't educate to educate the they do that for the money and for other reasons and sadly i don't want to say all of our teachers but more than most they are so mean and not nice they do a job and that's it mafee amna bel work that they do 5sara .and on the other hand i think the ministry cant do it by her self to raise generations but it has to strat from home i don't think the can fix whats already broken that easy or that quickly if ever they can.

    very interesting topic ashraf ,i hope your OK because my comment will be the 5th comment here and you haven't responded on the before one s and you are usually on top of that every time ,
    hope u have good day

    ردحذف
  6. أهلا وسهلا ويسبر

    صدقا لو كان هنالك الكثير من الأخوان الذين يفكرون بنفس طريقة أخيكي وأسلوبه لتلافى المجتمع العديد من المشاكل والمشاجرات التي يذهب ضحيتها العديدون وفعلا كما قلتي فمعظم الشباب يلاحقون دائما الفتاة التي لاتعيرهم أدنى اهتمام وأعتقد أن الموضوع ينطبق في الجامعة كذلك كما هو في أيام المدرسة ولكن قد تكون حدته أقل بسبب اختلاف المرحلة العمرية التي تؤثر في تفكير الشاب والفتاة على حد سواء وقد يكون اقتناعهم ببعضهم كبيرا لدرجة أنهم قد يرتبطون وهم لايزالون على مقاعد الدراسة مع أني لا أحبذ هذا النوع من الارتباط بسبب تواضع تجاربهما وخبرتهما في الحياة بتلك المرحلة .

    أنا أتفق معكي تماما أن فترة المدرسة هي من المراحل الاولى والاساسية التي يبدأ فيها تشكيل شخصية الطلاب والطالبات لذلك لابد من التركيز على تلك المرحلة وإعطائها حقها من الاهتمام لقطف ثمارها في المستقبل .

    نعم الطبقية موجودة حتى في المدارس وكما قلتي يقابل القسط الرمزي اهتماما رمزيا وبكل أسف .

    أنا أشترك معكي في محبتي للتعليقات الطويلة لذلك لاداعي للاعتذار بل على العكس أنا سعيد لمشاهدة تعليق طويل لكي في مدونتي وهذا من حسن حظي :)

    تحية .

    ردحذف
  7. أهلا وسهلا جفرا

    في الواقع أهل الاختصاص أدرى بشعابه ولذلك وحيث أنك من أهل الاختصاص في موضوع هذا الادراج فأعتقد أنه ومن خلال تجربتك في قطاع التعليم لديك المعرفة التي ترفدنا في هذا الجانب من استخراج لمكامن الضعف التي تحيط في المسيرة التعليمية وأعتقد أن ماتشاهدينه في الكويت من الاهتمام الكبير بالمدارس الحكومية هو توجه يحسدون عليه على الرغم من وجود بعض العثرات كما أشرتي وأتفق معكي تماما أن المدارس الخاصة بشكل عام همها الاول هو تحصيل الاقساط المدرسية دون تقديم مستوى التعليم المطلوب والذي يتناسب مع تلك التكاليف وصدقا سأتوقف كثيرا عند جملتك الاخيرة وأتعلم منها الكثير فهل فعلا لدينا معلمون قادرون على إنتاج جيل واع ؟ كم هذا السؤال صعب الاجابة .

    سعيد جدا أنك استمتعتي بقراءة بعض ذكرياتي :)

    قبل أن يبدء توجه بعض المدارس الخاصة في هذه الايام لاعطاء منح تدريسية لأوائل المدارس الحكومية فقد كانت مدرسة سكينة ومدرسة كلية الحسين للذكور وهما من أقدم وأعرق المدارس في عمان يتفردون في سمعتهم ونوعية التعليم فيهما ولكن بسبب أن معظم الناس يعتمدون في تقييم نوعية المدارس في هذه الايام قياسا لنتائج و مخرجات الطلاب وعلاماتهم في الثانوية العامة الامر الذي تسبب في فقدان هاتين المدرستين لبريقهما الذي كان في الماضي .

    تحية .

    ردحذف
  8. أهلا وسهلا نادر

    يعني لم أتوقف عن الضحك وأنا أتذكر بدلة فطوطة وأقارنها بالمريول الأخضر الذي حظت دار الازياء الفرنسية اف سان لوران بعطاء تصميمه بعد جهد جهيد فعلا روح النقد الساخر هي موهبة لديك بالفطرة يا صديقي .

    أتفق معك تماما أن المدارس الحكومية تحتاج إلى ثورة من التغييرات لابد من حدوثها قبل فوات الآوان .

    أشكرك ياصديقي ودمت بكل الخير .

    ردحذف
  9. أهلا وسهلا صديقي العزيز enigma

    يعني صدقا جعلتني أتلعثم في كتابة رد على ماقلت فلقد لمست يدك مكان الألم الذي أثقل كاهل بنيان مجتمعنا ففعلا تلك الأجيال الناشئة والتي هي الأمل المنشود ماذا ترانا صنعنا لأجلهم سوى تركهم لذلك الإعلام المسموم الذي يلوث حياتهم وحياتنا معهم .

    أشكرك أخي enigma ودمت بكل الخير .

    ردحذف
  10. أهلا وسهلا بنور

    فعلا هي ذكريات عاشها كل منا بطريقته ولامست حياته بطريقة قد تختلف عن الآخر ولكن مما لاشك فيه أنها تظل تذكرنا بأيام الصبا والمراهقة الجميلة :)

    معك حق تماما فمرحلة المراهقة هي منحدر سينعطف بعده الشاب أو الفتاة إلى طريق الخير أو الشر ولذلك لابد من الاهتمام بهذه المرحلة كثيرا .

    وفعلا كما قلتي فالحارس الحقيقي والأهم هو تربية ذلك الشاب أو تلك الفتاة وهذا أهم بكثير من كل الاجراءات الاحترازية الأخرى .

    ونعم أنا أتفق معك تماما أن غياب الاخلاص في العمل سواء من قبل الوزارة أو من قبل المعلمين هما من الاسباب الرئيسة في تعثر المسيرة التعليمية وهذا طبعا مع إضافة العامل الاساسي والمساعد والذي يأتي من المنزل أولا وأجزم تماما أن تساؤلك في مكانه فكيف يمكن اصلاح شيء مكسور في الاساس ؟

    أشكرك جدا يانور على شعورك الجميل بالقلق على تأخري في الرد على التعليقات وأطمئنكي أنني بخير والحمدلله ولكني كنت مشغولا جدا البارحه ولم أتمكن من متابعة المدونة :)

    أتمنى لكي نهارا سعيدا .

    ردحذف